الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

أبيات شعرية للشيخ؟

هذا البيت من قطعة شعرية من البحر الطويل .
للشيخ/ عبد الله لعريط .
جاء فيها :
فَصِيحُ النُّطْقِ إنْ كَانَ فِينَا نَقِيصَةٌ ----------- وإنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ فعَمِيٌ بَكِيمِ ؟
ويَسْمَعُ الذَّبِيبَ إنْ نطَقْنَا بِسَوْءَةٍ ------------- وفِي أُذْنَيْهِ وَقْرٌ لِلْمَقَالِ السّلِيمِ ؟ 
وَلِلْجِيدِ غُلَّتْ يَدَاهُ عَنْ تَفَضُّلٍ ----------------- غَلِيظُ الطَّبْعِ جَافٍ عُتُلٍّ زَنِيمٍ ؟
ويَرْجُو زَوَالَ مِنَّة َاللهِ حِقْدًا ------------------- لِأَصْحَابِهَا كَلٌّ عَدُوٌّ لَئِيمِ؟
وَيَشْكُو العَمَى فَاْلحُسْنُ دَاءٌ لِعَيْنِهِ ---------------- وَيَلْحَظُ اْلقَبِيحَ تَحْتَ يَمٍّ مُلِيمٍ ؟
وَيَسْعَى مُهَرْوِلًا لِذَاتِ اْلبَيْنِ مُفْسِدًا ------------- وَإِنْ كَانَ صُلْحًا قَالَ إِنِّي سَقِيمِ ؟
فَكُلُّ ذَاكَ خُبْثٌ شَنِيعٌ وَمُنْكَرٌ ----------------- وَيَصْدُرُ مِنْ كُلِّ ذِي طَبْعٍ لَئِيمٍ؟
---------------
ولها معاني منتقاة من كتاب الله .
وتحكي عن واقع كثير من ناس آخر الزمان .
الذين همهم الهمز واللمز وتتبع العورات واصطياد العثرات .
وهذا كله مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم .
الذي عرف أنه لم يكن طعانا ولا لعانا .
وكان يعفو ويغفر الزلات ويتغافل عن هفوات من حوله .
يدعو للستر ويثيب عليه بعظيم الثواب .
له صلى الله عليه وسلم الحكمة البالغة في تغيير المنكر وإصلاح الخلل .
إذا أراد نصيحة قوم قال مالي أرى أقوام يفعلون كذا وكذا .
وهو بذلك يبلغ رسالة ربه العليم بأحوال عباده .
لكن خلف من بعده خلف تركوا هذه المثل والقيم وراءهم ظهريا واتبعوا ما تتلو الشياطين على أهوائهم .
فنهايتهم أليمة وخاتمتهم وخيمة .
فويل لكل همزة لمزة .
نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...