بيت شعري للشيخ/ عبد الله لعريط .
وَكَمْ ضُرَّ بِاْلفَتَى بَهَاءٌ وَزِينٌ ----------- كَمَا الضَّأْنُ ضَرَّهُ عَلْفٌ وَتَسْمِينٌ.
المعنى :
1- قد يكون سبب شقاء الفتى أو الفتاة الجمال والحسن والبهاء ، من قبل حسد الحاسدين وحقد الحاقدين .
وقد يسعون لإلحاق الضرر بكل ذي فضل ونعمة بكل وسيلة - عياذا بالله -.
2- وليس تسمين الضأن وتحسينه وتعظيمه حبا فيه وإنما هو لغرض طمع الطامعين في شرائه أو لذبحه وأكله .
المعنى :
1- قد يكون سبب شقاء الفتى أو الفتاة الجمال والحسن والبهاء ، من قبل حسد الحاسدين وحقد الحاقدين .
وقد يسعون لإلحاق الضرر بكل ذي فضل ونعمة بكل وسيلة - عياذا بالله -.
2- وليس تسمين الضأن وتحسينه وتعظيمه حبا فيه وإنما هو لغرض طمع الطامعين في شرائه أو لذبحه وأكله .
* قال الله تعالى :" وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ " -البقرة: 216-
فاحذر : فقد تحب شيا وفيه ضررك وشقاؤك .
وقد تظن بعبد أنه يقدم لك نفعا لكن هي لغرض إلحاق الضرر بك أو خدمة لمصلحته .
وقد تظن بعبد أنه يقدم لك نفعا لكن هي لغرض إلحاق الضرر بك أو خدمة لمصلحته .
- فكن مستعينا بالله مستعيذا به كيس فطن تنظر بعين بصيرتك .
والله من وراء القصد والهادي إلى سواء السبيل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق