الأحد، 25 يناير 2026

من كلام الشيخ

 من كلام الشيخ

************
لا شيء أذهب لمروءة العبد : كالطمع .
ولا شيء أذهب لخشوعه : كالشبع .
ولا شيء أذهب لعقله : كالولع .
ولا شيء أبهى ولا أجمل لنفسه : كالورع .

حديث الصباح.

 حديث الصباح.

***********؟
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "أفضل الأعمال إدخال السرور على المؤمن، كسوت عورته، وأشبعت جوعته، أو قضيت حاجته." رواه الطبراني وحسنه الألباني رحمهما الله .
--------؟
الحديث المرفوع هو: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، وسواء كان المضيف هو الصحابي أو من دونه، متصلاً كان الإسناد أو منقطعاً.
وقد سمي هذا النوع من الحديث بالمرفوع، نسبة إلى صاحب المقام الرفيع وهو: النبي صلى الله عليه وسلم.
************؟
تدبر الحديث : من عظيم ما تجنيه أمة الإسلام من ثمرات عبادتها تماسك أفرادها وفي تماسكهم قوة وحصن مانع ومتين .
ومن جملة التوصيات التي دعا إليها نبينا صلى الله عليه وسلم : إيصال الخير للغير .
فجعل من أفضل وأحب الأعمال في ديننا الحنيف والذي يعتبر نتاج العبادة الصادقة والعقيدة الصافية ( إدخال السرور على المسلمين ) تطعم جوعاتهم وتكسو عوراتهم وتقضي حاجاتهم .
وفي ذلك جاء قول الباري سبحانه وتعالى :" وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا"
والجزاء من جنس العمل فإدخال الفرح والسرور على المسلمين هي من الأعمال المدخرة عند الله ففي الآيات التي بعدها قال جل وعلا :" ولقاهم نضرة وسرورا".
تذكرة : في هذه الموجة من البرد خاصة في المناطق النائية وفي بيوت الفقراء والأيتام فلا أحب إلى الله ولا أفضل من أن تدخل الفرحة والسرور على هذه القلوب اليائسة والبائسة بفعل هذه الشدة من البرد والثلج وما يعقبها من جوع وحاجة وفاقة .
نقول : دخر لنفسك فرحا وسرورا ، وكن ممن يبادرون في هذا الخير ولسان حالهم :" إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا *إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا".
فطمعهم ورجاؤهم في أن يؤمنهم الله من عقوبته في يوم قماطر طويل تعبس فيه الوجوه من شدة مكارهه إنه يوم كان مقداره :" خمسين ألف سنة ".
فيا سعادة من عناهم مولاهم بقوله :" فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا ". أتم عليهم نعمته الظاهرة : الحسن والجمال والبهاء والكمال ، ونعمه الباطنة : الفرح والسرور والسعادة والحبور .
اللهم اجعلنا سببا في فرح المسلمين وسرور المؤمنين وفي مرضاتك يا رب العالمين .

صباحيات .

 صباحيات .

********؟
أم سليم رضي الله عنها : ( أم أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .
خطب أبو طلحة أم سليم رضي الله عنها وكان آنذاك مشركا فقالت :إنه لا ينبغي أن أتزوج مشركا..!
ثم عرضت عليه الإسلام كمهر لها فقالت رضي الله عنها :إن أسلمت تزوجتك...!
فقبل ذلك العرض ثم أسلم فتزوجت به رضي الله عنهما)
فكان مهرها ( الإسلام )..!.
العبرة : نساء سخرن حياتهن لخدمة الإسلام ، ولإخراج العباد من ظلام الجهل إلى نور الإسلام حتى و لو تطلب ذلك التضحية بمتاع دنيا زائل .
امرأة تعتبر مدرسة لتربية الصغار والكبار والنساء و الرجال .
إعداد امرأة من هذا الطراز يعتبر إعداد أمة بكاملها .
الأم مدرسة إن أعددتها ------ أعددت شعبا طيب الأعراق .
الوصية : للمرأة في بيت زوجها : إذا كان زوجك مسلما مؤديا لشعائر الإسلام فإسلامه خير من الدنيا وما فيها .
ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين .

الخميس، 22 يناير 2026

عواء

 عواء ذئب أمريكي : من لم يكن من الجالسين معنا حول القصعة ،

فهو جزء من ( الطعام ) ..إ؟

إيصال ا

 إيصال الخير للغير :

**************
عن أبي هريرة رضي الله عنه و أرضاه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال -بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له , فغفر له ) متفق عليه , و في رواية لمسلم : ( مر رجل بغصن شجرة علي ظهر طريق فقال و الله لأنحين هذا عن المسلمين لا يٌؤذيهم فأٌدخل الجنة ) .
المفردات :
أخره : جعلَه بعد موضعه .شَكَرَ عَمَلَهُ : كَافَأَهُ عَلَيْهِ ، أَثَابَهُ عَلَيْهِ .أنحين :تَنَحَّى زال وبَعُد .
---------
وقفة : الإسلام دين كمال وجمال وامتداد للأجيال .
والإسلام بمثل هذه التعاليم يبقى مهيمنا على كل الأديان والمناهج والأنظمة إلى قيام الساعة .
فيد ابن الإسلام ليست مقتصرة على نفع صاحبها فحسب بل يده ممتدة لنفع غيرها ومشاركة الجميع في الأتراح والأفراح وفي جلب كل خير ودرء كل شر .
فهذا رجل ممن ولج الإيمان قلوبهم وذاق حلاوته وصفى أكداره وأوزاره فأصبح همه ليس في نفسه بل في إخوانه .
فبينما هو يسير في الطريق رأى جدع شجرة أو شوكا يعترض مسار الناس فأحس بمعاناة إخوانه ،فربما تحولوا عن الطريق ووجدوا في ذلك مشقة ففكر في تيسير أمورهم ورفع الحرج والضيق عنهم فأخر الغصن وأزال الشوك عن طريقهم وشكر الله على ذلك .
**إن من أهداف الإسلام أن يرفع بتعاليمه القيمة الحرج والضيق والعنت عن الناس ،وهذا الرجل قد وافق مراده مراد الله تعالى في قوله :" يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر."، فكان حقا على الله أن يثيبه ويجزيه بأفضل ثواب وخير جزاء فغفرله وأدخله الجنة .
المجاجة : الإسلام بتعاليمه السمحة يريد التيسير والتخفيف على الناس ومن كان على هذا النهج ووافق هديه هدي الإسلام ومراده مراد الله ورسوله في رفع الحرج والضيق عن الناس كان أقرب لرحمة الله من غيره قال جل وعلا :"إن رحمة الله قريب من المحسنين.".
اللهم اهدنا لما فيه الخير واجعلنا ممن ينفعون الغير وارزقنا كما ترزق الطير .

الأربعاء، 21 يناير 2026

نوح

 سفينة نوح قال (اركبوا فيها بسم الله) نجت وغرق العالم ، تايتنيك اركبوا (حتى الله لم يغرقها) غرقت لأول وهلة .

الاثنين، 19 يناير 2026

حديث الصباح

 حديث الصباح .

***********؟
عبدَ اللَّه بنَ عُمَرَ رضي اللَّه عنهما أنه قال:كَانَ يَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا: ادْنُ مِنِّي حَتَّى أُوَدِّعَكَ كمَا كَانَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم يُودِّعُنَا فيقُولُ: (أَسْتَوْدِعُ اللَّه دِينَكَ، وَأَمانَتَكَ، وخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ) رواه الترمذي رحمه الله وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
********؟
السفر قطعة من العذاب ، وكم من مصالح تتحقق بالسفر في أمور الدين والدنيا .
وقد يكون سفر الإنسان هو انتقال من حياة إلى حياة من سيئ إلى حسن أو من حسن إلى أحسن أو من حياة إلى موت .
والعبد في حاجة في سفره لمدد وعون وحصن يتقوى به على شدائد السفر وخير ما يتحصن به المسافر ذكره لربه ودعاء له من إخوانه .
-------؟
من فوائد الحديث :
1- ادْنُ مِنِّي : محبة ورأفة وتواضع وهي تربة خصبة لقبول النصيحة .
1- دعاء المسلم لأخيه هو من باب تقوية للهمم والعزائم .
2- حفظ الدين من أولى الأولويات وخاصة الصلاة مفتاح الفلاح .
3- حفظ الأمانة : كل ما استأمن عليه العبد من أمور دينه ودنياه .
4- خواتيم العمل : التوفيق والسداد والنجاح وتحقيق المطلوب والمرغوب .
5- أمنيات العبد وآماله تتحقق بحفظ دينه وأمانته .
اللهمَّ أصلِحْ لنا ديننا الذي هو عِصمة أمرنا، وأصلِحْ لنا دُنيانا التي فيها معاشنا، وأصلِح لنا آخرتنا التي إليها معادنا.

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...