الخميس، 15 يناير 2026

الزكاة

 حديث الصباح.

************
الزكاة والنجاة .
*************
عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ العِبَادُ فِيهِ إلا مَلَكانِ يَنْزلاَنِ، فَيقُولُ أحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكًا تلَفًا. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
---------
جاء في مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: قال القرطبي رحمه الله : هو يعم الواجبات والمندوبات؛ لكن الممسك عند المندوبات لا يستحق هذا الدعاء؛ إلا أن يغلب عليه البخل المذموم بحيث لا تطيب نفسه بإخراج الحق الذي عليه ولو أخرجه. انتهى.
وقال ابن الملقن في التوضيح لشرح الجامع الصحيح: والممسك يريد به: عن الواجبات دون المندوبات، فإنه قد لا يستحق هذا الدعاء، اللهم إلا أن يغلب عليه البخل بها وإن قلَّتْ في أنفسها كالحبة واللقمة، وما شابههما فقد يتناوله؛ لأنه إنما يكون كذلك لغلبة صفة البخل المذموم عليه، وقلما يكون ذلك إلا ويبخل بكثير من الواجبات؛ إذ لا تطيب نفسه بها. انتهى.
---------
الحديث الشريف يقابل بين السخاء والبخل ، وبين الكرم والشح .
فالسخاء والكرم من شيم المؤمنين ، والشح والبخل من أخلاق المنافقين ، قال الله تعالى :" الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67)" التوبة .----
ولقد سخر الله تعالى ملكان يدعوان للمنفق بالخلف والبركة ، وهو وعد الله تعالى في كتابه قال جل وعلا :" وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (39)" غافر .
ويدعوان للمسك والبخيل بالتلف روى الطبراني في الأوسط أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" "ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بحبس الزكاة" .
-----
لطيفة : من أراد دعوة ملك مقرب فليخرج زكاة ماله طيبة بها نفسه .
--------
تذكير : الخلف من الله :
- قد يكون مالا أو متاعا .
- قد يكون فرجا لهم وكرب.
- قد يكون دفعا لبلاء ومرض ومصيبة .
- قد يكون نجاحا في مهمة .
- قد يكون دخرا وزادا ليوم القيامة .
خلاصة : الزكاة زادا لنيل ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة .
--------
اللهم أجعلنا من أهل الجود والكرم والخير .
اللهم اجعل أعمالنا دخرا عندك ليوم الحاجة .

الثلاثاء، 13 يناير 2026

صبح

 تغريدة في حديث .

*************؟
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "ركعتَا الفجرِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها" رواه مسلم رحمه الله .
*********؟
قوم نيام ، وآخرون قيام .
من نام عن صلاة الصبح ضاع يومه حتى لو كسب الدنيا وما فيها .
ومن صلى الصبح في وقته فكٱنما حيزت له الدنيا بحذافيرها .
فلا تندم على دنيا فاتتك ، ندامتك على وقت صلاة ضيعته في سبيل تحصيل ما كتبه الله لك فيها .
فمن صلى الصبح في وقته: فلا يقل فاتني كذا وكذا ، فليعرف قدر نعم الله عليه .
ومن ضيع الصبح فلا يقل كسبت كذا وكذا ، فليعرف مدى مقت الله له .
اللهم اجعل قرة أعيننا في الصلاة واجعل رجاءنا فيك وتنافسنا فيما عندك .
-----؟
حذافيرها :ٱي جميعها، من خيرات وثمرات .

الاثنين، 12 يناير 2026

حكم سرقة

 حكم سرقة المواد العلمية المنشورة على الانترنت أو أخذها دون ذكر مصدها ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :
فقد كثر في زماننا النشر على صفحات الانترنت وكثر معه النصب والإحتيال وسرقة المنشورات لأصحابها ونشرها بغير ذكر مصدرها .
وهذا لا يجوز لأمرين :
1- التعدي على الحقوق المادية منها والمعنوية ،فحق التأليف أو الإبتكار من الحقوق المصانة والمحفوظة شرعا ولا يجوز التصرف فيها إلا بإذن صاحبها .فمن أخذ شيئا منها بغرض الإنتفاع بغير إذن صاحبها يعتبر ما انتفع به حراما وسوف يحاسبه الله .
2- الغش والتدليس والزور والكذب وهذا كله من الكبائر ، وقد روى الإمام مسلم رحمه الله عن ‏ ‏أسماء بنت أبي بكر ‏- رضي الله عنها - ‏قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ‏المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي ‏ ‏زور".
وبالتالي فلا يجوز أخذ مما هو منشور على هذه المواقع إلا أن يأذن أصحابها .
ملاحظة : من أخذ شيء مما ينشر فليذكر مصدره ، وهذا مما تعم به الفائدة ، فإذا كان الموقع يحتوي مواد فيها فوائد علمية فقد تساعد على نشرها وتكون دليلا لها وتدخل في عموم الحديث الشريف ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا ".
وعن أنس بن مالكٍ رضي الله تعالى عنه قال: قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الدالَّ على الخير كفاعلِه))؛ رواه الترمذي، وصحَّحه الألباني في "صحيح الترمذي".
والله أعلم .

جمعت

 لو جمعت لآلئ الدنيا ورصع بها تاج .

ثم خير واحدا من ذرية آدم ليتوج به .
لكانت الزوجة الصالحة .
تعين زوجها على طاعة أهله .
-----------
من كلام الشيخ .

من الأعلام

 من الأعلام الذين تعاقبوا على المسجد العتيق بالقل .

----------------------------------------؟
*** العلامة : زهير الزاهري - عليه رحمة الله - *** .
(أديبا وشاعرا وخطيبا ومناضلا وسياسيا ومصلحا ).
أحد المؤسسين الأوائل للكشافة الإسلامية .
وكان عضو في جمعية العلماء الجزائرين .
*****؟
لزهر بو زاهر بن محمد لخضر، يعود نسبه إلى إدريس الأكبر.

ولد في قرية ليانة (بسكرة جنوبي قسنطينة - الجزائر)، وتوفي في عنابة (الساحل الشرقي في الجزائر) ودفن بليانة الجزائر.

حفظ القرآن الكريم في كتّاب القرية، ثم انتقل إلى مدينة بسكرة (1927) فتتلمذ على عمه عبدالرحيم الزهراوي، والطيّب العقبي.

التحق بجامع الزيتونة (1929) ولكن ظروفه الصحية حالت دون إتمام دراسته، فرجع إلى قسنطينة، ولازم الإمام عبدالحميد بن باديس عامين.

اشتغل مدرسًا بمدرسة «جمعية العندليب» بفالمة (1933) ثم انتقل إلى مدينة عنابة مدرسًا أيضًا،
ثم عين إمامًا وخطيبًا (1942) بالجامع الكبير بمدينة «القل» ثم بمسجد فالمة (1950 - 1956) حتى عزله الاستعمار
وبعد الاستقلال عاد إلى عنابة فدرّس بمساجدها، ثم عاد إلى التعليم أستاذًا للغة العربية حتى تقاعد 1974.

توفي رحمه الله يوم 26 رجب 1420ه الموافق ل 5 نوفمبر 1999م بعنابة ليدفن في مسقط راسه قرية ليانة حسب وصيته رحمه الله .

طيب الله ثراه وجعل الفردوس مثواه 

كمثل الحمار

 آفة التعالم؟

كمثل الحمار يحل أسفارا؟
***********؟
رَامَ الحِمَارُ أَنْ يَكُونَ سَيِّدًا *** زَعِيمَ قَوْمٍ فِي الأَنَامِ عَالِمٍ .
لَفَّ الحِمَارُ سَتْرَةً بِجسْمِهِ *** مِنَ الثِّيَابِ والغِطَاءِ المُحْكَمِ.
بَدَى الحِمَارُ فِي الخِطَابِ فَارِهًا *** مُفَسِّرًا وَفِي العُلُومِ مُلْهَمِ.
وَرَاحَ يَتْلُو لِلْحُضُورِ نَهْجَهُ *** مُبَيِّنًا خُطَاهُ فِي التَّعَلُّمِ.
زَكَّى الحِمَارُ نَهْجَهُ وَمُثْبِتًا *** بِأَنَّهُ الصِّرَاطُ الِجدِّ الأَقْوَمِ .
مُكَفِّرًا مُفَسِّقًا مَنْ خَالَفَ *** وَمُعْلِنًا حَرْبًا عَلَيْهِ دَائِمِ .
مُسْتَنْكِرًا عَنِ التِّقَاةِ عِلْمُهُمْ *** مُسْتَهْزِئًا ، يَسُبُّ كُلَّ عَاِلمِ .
سَيَأْتِي يَوْمًا سِرُّكُمْ سَيَنْجَلِي *** اللهُ قَالَ فِي الكِتَابِ الْمُحْكَمِ .
خَطِيبُنَا هُنَيْهَةً تَوَقَّفَ *** وَفِي الكَلَامِ زَادَ فِي التَّلَعْثُمِ .
حِمَارُنَا لَنَا انْجَلَى عَنْ ثَوْبِهِ *** وَمُعْلِنًا نَهِيقَهُ المُحَتَّمِ .
وَجَمْعُنَا تَوَقَّفَتْ أَنْفَاسُهُمْ *** مُسْتَنْكِرِينَ ذَاكَ الأَمْرُ المُبْهَمِ .
وَكُلُّ ذَاكَ مَا بَدَى فِي عَصْرِنَا *** مِنْ الرِّدَى فِي آَفَةِ التَّعَالُمِ
*******؟

شعر

 وَقَضَى السَّفِيهُ السِّمْطُ مَا يَصْبُو لَهُ -------- بِلِسَانِهِ الرَّطْبِ الجَمِيلِ اللَّيِنِ .

وَمِنَ الحَيَيِّ وَمَنْ تَرَاخَى أَوْ خَجلْ--------- ضَاعَتْ حُقُوقٌ بِالدَّلِيلِ البَيِّنِ .

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...