الاثنين، 13 أكتوبر 2025

درس

 درس الليلة .

**********
عاقبة الغافلين .
قال الله تعالى :" وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ (97)". الأنبياء .
1- الغفة وعاقبتها الوخيمة .
2- الغفلة عذاب عاقب به الله كثير من أهل هذا الزمان .
3- صدمة الموت عنيفة لكل غافل .
4- يا وليلنا قد كنا في غفلة من هذا " دعوة بالويل والثبور ".
5- الغفلة ونسيان الآخرة لا يدفعان مرارة الموت ولا يخففان صدمتها ,
6- "إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101)" لهم سابقة في دنياهم : دلالة إعداد العدة لخوض غمارها ، فتسهل عليهم الموت ويسهل عليهم أمر الآخرة .
الوصية : صدمة آخر الزمان الغفلة عن الله ونسيان الآخرة ، فليحذر الإنسان وليحيا مع الله ليعيش في أمن ويموت في أمن وعافية ويلقى الله في أمن وأمان " قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
اللهم أجعل خير أعمالنا خواتمها وخير الأيام يوم لقاك .
كل التفاعلات:
Mellit Rezak، وYacine Sahnoun و١٤ شخصًا آخر
٣
مشاركة

الجمعة، 10 أكتوبر 2025

المظاهر

 من المظاهر المسيئة للأدب

الإشتغال بالهاتف النقال مع الجماعة .
وعدم الإهتمام بالمتكلم .
وهدي النبي صلى الله عليه وسلم هو التواضع بين يدي المتحدث وعدم قطع حديثه والإنصات والإستماع له حتى ينهي كلامه .
وهنا نشير إلى المنكر الكبير وهو الإشتغال بهذه الوسائل في حضرة الوالدين .
نسأل الله العفو والعافية .

مساجدنا

 من مساجدنا القديمة

مسجد أحمد بن حنبل - رحمه الله - .
بقرية تيزغبان باولاد عطية
هذا المسجد يتوسط مجرى نهرين
تحيط به غابات كثيفة خضراء من الصنوبر والبلوط والزان
زائر هذا المسجد يستمتع بسكينة وراحة لا تخطر على بال
المسجد قديم وقلما يعمر بالمصلين ماعدا في صلاة الجمعة
فزوروه زاركم الله بخير الدنيا والآخرة
حللتم أهلا ونزلتم سهلا في هذه القرية الطيبة
لكم هذه الصور الملتقطة من مكان المسجد .
تحياتنا العطرة .

صباحيات

 صباحيات قصة .

------------؟
الفتنة نائمة .
*********؟
قيل أن الأخطب بن عوف وصفت له امرأة ذات حسن وجمال تسمى( فتنة) فأحبها قبل أن
يراها وطلب الزواج منها فتزوجها وليلة زفافها دخل عليها فلما رآها إذا بها ليست كما وصفت له فنكرها ثم تركها حتى نامت وحزم أمتعه لمغادرة البيت ولما هم بالرحيل سمعت أمه حركته ليلا فخرجت فإذا به حازم أمتعته للرحيل فسألته : إلى أين يا ولدي في أول ليلة من زواجك؟ فقال مهاجر يا أماه . فقالت : وماذا عن زوجتك ( فتنة)؟ فقال لها : الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها .
********؟

الأحد، 5 أكتوبر 2025

الصباح

 الصباح جميل

وما يزيده جمالا ورونقا
جمال الكلمات والرنات والنغمات العذبة
التي تخرج من قلب حي الشعور والأحاسيس
كلمات الصباح لها تأثيرا بالغا في نفسية من يسمعها أو يقرؤها
قد تقع على فؤاد عبد مهموم فينشرح صدره .
قد يسمعها مكظوم أو محزون فتفك قيود قلبه .
قد يقرؤها متشائم فيرى بها نور التفاؤل .
قد ينظر إليها من أعمى اليأس بصره فترفع عنه حجاب قنوطه .
هي للسامع أو القارئ بشرى وفأل حسن ما يزيده عزما وثباتا وجدا واجتهادا .
الكلمات الجميلة تبدد ضباب الحيرة .
الكلمات الجميلة تزيل دخان الأحزان .
كلمات ليست كالكلمات : السلام عليكم ، مرحبا بكم ، بارك الله فيكم ، طابت أوقاتكم ، صباح السعد والخير عليكم . وكل دعاء فيه خير .
الذي يبخل بالكلمة فهو لغيرها أبخل .
أكتبها واترك الغيب ينشر نورها وأمنها وأمانها .
أكتبها يكن لك بها تواب من يغرس شجرة مثمرة يمتد فرعها للسماء لا يأكل منها ذو كبد رطب إلا ويأتيك من خيرها وبركتها قال الله تعالى :" ألمْ تَرَى كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا". ابراهيم24.
كثير من الناس اليوم هم أحوج إلى كلمة طيبة حاجاتهم للماء والهواء والدواء .
لذلك أمر الباري سبحانه وتعالى أن لا نبخل بها على الناس فقال :" وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا". البقرة83.
وصدق الصادق المصدوق حين قال «وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ» متفق عليه.
صدقة جارية : تفرج الهم وتدفع الكرب وتنشر الود وتديم العشرة .
هذه الكلمة الطيبة كما تفتح قلوب خلق الله فإنها تفتح أبواب السماء لتعرج للخالق جل وعلا قال سبحانه وتعالى :" { إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر/10.
اللهم سدد أقوالنا وأصلح أعمالنا وطيب نياتنا .
وفرج همومنا وغمومنا .

السبت، 4 أكتوبر 2025

معنى

معنى بيت شعري
-----------------
بصرت بالراحة الكبرى فلم أرها... تنال إلا على جسر من التعب .
من الناس من يظن أن راحة البدن وهناؤه هي في القعود عن العمل والخلود والركون إلى الكسل .
وهي في حقيقة أمرها لا تدرك إلا بالجد والعمل والحركة والنشاط .
وهل نعيم الجنة وراحتها الأبدية يدرك بنعيم الدنيا ولذتها ؟
فالنعيم لا يدرك بالنعيم .
إذا أردت راحتك فعليك أن تشمر على ساعد الجد والعمل .
ومن طلب العلا سهر الليالي .
والقصد القصد تبلغوا .
والله من وراء القصد .
------------
للشيخ/ عبد الله لعريط .

تذكرة

 تذكرة : تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا .. وإذا افترقن تكسرت آحادا .

------
الأمة اليوم بحاجة إلى الإجتماع ولم الشمل أكبر من ذي قبل وذلك للظرف الذي آلت إليه اليوم الذي لم يسبق لها في التاريخ الماضي مثله .
والفرقة والتشتت والتشرذم الذي آلت إليه أمتنا لم يزدها سوى بعدا عن دينها وذهابا لشوكتها وطمع الأعداء في خيراتها ، والتنافس اليوم على أوجه .
وسبب هذا التفرق : هو حب الدنيا والتنازع على ملكها الدنيء والفاني ، والإعجاب بالرأي وعدم الإحتكام لشريعة الله ورسوله .
المهم : أننا أخذنا العبرة والدرس الذي مفاده : لا طائلة ولا فائدة من فرقتنا إلا خدمة اليهود والنصارى والأعداء الذين يتربصون بنا الدوائر في كل آونة وحين .
الذي يركب هواه ولا يضع حدا لمسلسل المهازل والنكسات التي منيت بها الأمة فلا نراه إلا
- إما عميلا يخدم الأعداء .
- أو أحمقا مستعملا من قبل هؤلاء .
لطيفة :قد يتوقف العميل يوما عن خدمة العدو بفعل أمر ما ، فمثلا قد يتوقف العدو عن دفع أجرته ، أو يستغني عنه بعميل آخر .
لكن الأحمق هو في خدمة العدو دون توقف فهو لا يربطه بالعدو عقدا ولا شرطا إلا البلاهة والحمق .
ولكل داء دواء يستطب به --- إلا الحماقة أعيت من يداويها .
فلنعد لصوابنا ولتكن لنا بصيرة بعواقب أمورنا .
فالأمة أمانة في أعناقنا .
والإسلام براء مما ندعو إليه من التناحر والتنافر .
وبيننا وبين المثول بين يدي ربنا إلا كلمح البصر أو هو أقرب .
فهل لنا من الأشهر الحرم تذكرة فنتوقف عن إثارة الفتن بين إخوتنا وأشقائنا .
ومن العجب أن العرب في الجاهلية كانت تعظم الأشهر الحرم فلا تعتدي فيها على دم عدو ، ونحن اليوم يعتدي بعضنا على بعض في شهر الله الحرام ، دون تبصرة ولا تذكرة .
فإلى أين نحن نسير ؟؟؟
الله أبرم لأمتنا إبرام رشد وهداية وإبعاد من كل ضلال وغواية .
-----------
للشيخ عبد الله لعريط .

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...