معنى بيت شعري
-----------------
بصرت بالراحة الكبرى فلم أرها... تنال إلا على جسر من التعب .
من الناس من يظن أن راحة البدن وهناؤه هي في القعود عن العمل والخلود والركون إلى الكسل .
وهل نعيم الجنة وراحتها الأبدية يدرك بنعيم الدنيا ولذتها ؟
فالنعيم لا يدرك بالنعيم .
إذا أردت راحتك فعليك أن تشمر على ساعد الجد والعمل .
ومن طلب العلا سهر الليالي .
والقصد القصد تبلغوا .
والله من وراء القصد .
------------
للشيخ/ عبد الله لعريط .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق