تذكرة : تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا .. وإذا افترقن تكسرت آحادا .
------
الأمة اليوم بحاجة إلى الإجتماع ولم الشمل أكبر من ذي قبل وذلك للظرف الذي آلت إليه اليوم الذي لم يسبق لها في التاريخ الماضي مثله .
والفرقة والتشتت والتشرذم الذي آلت إليه أمتنا لم يزدها سوى بعدا عن دينها وذهابا لشوكتها وطمع الأعداء في خيراتها ، والتنافس اليوم على أوجه .
المهم : أننا أخذنا العبرة والدرس الذي مفاده : لا طائلة ولا فائدة من فرقتنا إلا خدمة اليهود والنصارى والأعداء الذين يتربصون بنا الدوائر في كل آونة وحين .
الذي يركب هواه ولا يضع حدا لمسلسل المهازل والنكسات التي منيت بها الأمة فلا نراه إلا
- إما عميلا يخدم الأعداء .
- أو أحمقا مستعملا من قبل هؤلاء .
لطيفة :قد يتوقف العميل يوما عن خدمة العدو بفعل أمر ما ، فمثلا قد يتوقف العدو عن دفع أجرته ، أو يستغني عنه بعميل آخر .
لكن الأحمق هو في خدمة العدو دون توقف فهو لا يربطه بالعدو عقدا ولا شرطا إلا البلاهة والحمق .
ولكل داء دواء يستطب به --- إلا الحماقة أعيت من يداويها .
فلنعد لصوابنا ولتكن لنا بصيرة بعواقب أمورنا .
فالأمة أمانة في أعناقنا .
والإسلام براء مما ندعو إليه من التناحر والتنافر .
وبيننا وبين المثول بين يدي ربنا إلا كلمح البصر أو هو أقرب .
فهل لنا من الأشهر الحرم تذكرة فنتوقف عن إثارة الفتن بين إخوتنا وأشقائنا .
ومن العجب أن العرب في الجاهلية كانت تعظم الأشهر الحرم فلا تعتدي فيها على دم عدو ، ونحن اليوم يعتدي بعضنا على بعض في شهر الله الحرام ، دون تبصرة ولا تذكرة .
فإلى أين نحن نسير ؟؟؟
الله أبرم لأمتنا إبرام رشد وهداية وإبعاد من كل ضلال وغواية .
-----------
للشيخ عبد الله لعريط .