من الأدب النبوي.
-----------------
طلاقة الوجه .
***********
أخرج الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه من حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم:" لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق".
طَلْق الوَجْه : متهلّل ومشرق ، باشّ .
طلق الوجه : حسن البشر بالنَّاس، ، مألوف في نفوسهم، قريب إلى قلوبهم.
------
ومن طلاقة الوجه :
-------------------
1- مبادرة النَّاس بالتحية والسلام والمصافحة وحسن المحادثة-
2- حسن المصاحبة والمعاشرة ولين الجانب وخفض الجناح .-
3- الإبتسامة في وجوههم : وكانت الإبتسامة لا تفارق محيا النبي صلى الله عليه وسلم-
4- عدم العبوس في وجوه الناس .
5- قال الله تعالى "ولا تصعر خدك للناس" : يقول جل وعلا : لا تعرض بوجهك عن الناس إذا كلمتهم أو كلموك، احتقاراً منك لهم واستكباراً عليهم، ولكن أَلِنْ جانبك وابسط وجهك إليهم .
-------------
عوامل لطلاقة الوجه :
- تصفية القلب من درن الحسد والبغضاء والتكبر ، ويكون ذلك بمداومة ذكر الله وخشوع القلب لذكره .
فإذا انشرح القلب انشرحت جوانح الجسد وبش الوجه وانطلقت الإبتسامة .
اللهم زين قلوبنا بزينة الإيمان ونورها بذكرك يا منان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق