السبت، 11 يناير 2025

غطوا

 ثبت في صحيح مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، وأغلقوا الباب، وأطفئوا السراج. فإن الشيطان لا يحل سقاءً، ولا يفتح باباً، ولا يكشف إناءً. فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عوداً، ويذكر اسم الله فليفعل. فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم" وفي لفظ: "فإن الفويسقة ربما جرت الفتيلة فأحرقت أهل البيت" .

شرح الحديث :

************

- الإسلام دين كامل تعاليمه شاملة .

- وأطفئوا السراج : لتجنب ما من شأنه إشعال نار .

--ضرورة الأخذ بتوصيات الجهات المختصة .

-------

قال الله تعالى :" وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ " - 

كن : وهو الحافظ من المطر والريح .

الكهرباء والغاز : من نعم الله تعالى .

- قد تنقلب النعمة إلى نقمة بسبب الجهل والتهاون .

توصيات : 

---------

 - الاستعانة بالمختصين عند تركيب السخان. 

- التحقق من كفاءة عمل صمام الأمان والثرموستات .

- فصل التيار الكهربائي عن السخان. 

- إجراء الصيانة الدورية للسخان بمعرفة الفني المختص.

عند الخطر : في حالة شم رائحة الغاز : يجب تجنب ما من شأنه يشعل نار ، كالتدخين وتشغيل وصلات الكهرباء .

-  مع توفير التهوية لتجديد الأكسجين.

- عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن هذه النار إنما هي عدو لكم، فإذا نمتم فأطفئوها عنكم))؛ متفق عليه.

----------

درس

 درس الليلة

----------
قال الله تعالى :" الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (67)". الزخرف .
- المعنى العام للآية :" الأصدقاء يوم القيامة بعضهم لبعض عدوّ, يتبرأ بعضهم من بعض, إلا الذين كانوافي الدنيا على تقوى الله.
----
معنى الخلة : الصداقةُ والمحبَّة التي تخلَّلت القلب فصارت خلاله : أى في باطنه .
*********
- كل خلة في غير الله تؤول إلى العداوة إلا خلة المتقين .
- سبب هلاك الناس اتخاذ قرناء السوء .
- التحذير من مخالطة الأشرار .
- فضل المحبة في الله .
- الصداقة في الله تبقى موصولة ولو بعد الموت .
- حديث في الحب في الله : عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن من عبًاد الله لأناسًا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى». قالوا: يا رسول اللهِ، تخبرنا من هم، قال:«هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس». وقرأ هذه الآية: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّـهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [يونس:62]. رواه أبو داود رحمه الله .
*********
الخلاصة : المرء على دين خليلة وشاكلة صاحبه فليحذر الإنسان من مصاحبة أهل الشر وليلتزم مخالطة الصالحين .

الجمعة، 10 يناير 2025

وصية

 وصية :

******
إن كثرة ما يصاب به الناس اليوم من آلام وأمراض من جراء تناولهم للأطعمة هو من سببين :
1- اللقمة الحرام أو المشبوهة .
2- عدم ذكرهم لله أثناء الطعام .
- فالحلال الطيب لصاحبه شفاء للأسقام .
- وذكر الله : لا يضر معه شيئا .
فحصنوا أنفسكم وأهليكم باللقمة الحلال وذكر الله تعالى فهي جنة المؤمنين العاجلة .
والله أعلم .

كلم

 كلام للشيخ

إذا رمت المعالي
بنوم الليالي
رمت المحالة من الطلب

وصية

 وصية زوار مكة .

***************
لا يشغلكم ما يحيط بمكة من متاع الدنيا .
عن مكة التي من أجلها تركتم
الأوطان والأهل والولدان والخلان .
-------
مكة : استلام حجرها عبادة
لمسها والإلتصاق بها عبادة
الطواف بها عبادة
النظر فيها عبادة
البكاء وسكب العبرات بها عبادة
صلاة فيها بمائة ألف صلاة .
هي القبلة التي نتوجه إليها في أعظم عبادة - الصلاة- .
--------
بمكة : دعاء مستجاب ، وتضرع لا يرد ، ومناجاة تسمع .
حركة وسكنة من ضيوف الله بمكة يحرصها الله .
-----
ماؤها شفاء لكل الأسقام .
وحسناتها تكفر جميع الآثام .
-----
زائر مكة : في ضيافة الله .
وحق على الله أن يكرم زواره .
الجنة وما أدراك ما الجنة .
------
أليست كافية؟
أليست شافية؟
كيف يرغب عنها لما سواها ؟
--------
فلنعظم هذه المشاعر .
ولنتوجه بقلوبنا لمكة .
ولنسأل الله تقوى القلوب .
----------
قال الله تعالى: ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ {الحج:32}.
اللهم نسألك تعظيم شعائرك .
وحب بيتك وأهل بيتك .

الليلة

 درس الليلة .

********؟
عنْ أَبي هُريَرةَ رضي الله عنه عن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَماتَةِ الأَعْدَاءِ". متفقٌ عَلَيْهِ.
-------؟
- الإستعاذة .
- الجهد : ما لا طاقة له بحمله، ولا قدرة له على دفعه .
- البلاء يكون في الخير والشر، كما قال تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾ .
- ...( البلاء الشرعي والقدري) .
- الدَّرَك: اللحوق والوصول إلى الشيء، والشقاء، هو الهلاك، أو ما يؤدي إلى الهلاك، وهو نقيض السعادة( في النفس والأهل والمال وغيرها ).
- (سوء القضاء): ما يسوء الإنسان ويحزنه، ويوقعه في المكروه من الأقضية المُقدَّرة عليه .
- والاستعاذة من سوء القضاء لا يخالف الأمر بالرضا بالقضاء؛ فإن الاستعاذة منه من قضاء اللَّه سبحانه وتعالى وقدره،
- (شماتة الأعداء): فرحة الأعداء ببلاء يُصيب العبد، والحديث " ،" لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك".
اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة .

الثلاثاء، 7 يناير 2025

لنحيا مع آية

 لنحيا مع آية :

***********
قال الله تعالى :" وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31)". ق .
أزلفت : زَلَفَ : تَقَدَّمَ ، اِقْتَرَبَ ، دَنا.
فالجنة قربت وأدنيت لهم .
المتقون : التقوى مأخوذة من الوقاية ، وهي أن تجعل وقاية وحاجزا وسدا بينك وبين ما يؤذيك وما يضرك في دينك ودنياك ، والطاعة سبيل ذلك .
غير بعيد : ليست ببعيدة .
----
الجنة بالنسبة للمتقين قربت لهم في دنياهم وشموا ريحها وجاءهم من نعيمها فبكوا شوقا لها وأحيوا ليلهم طمعا في ثوابها :" تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (16) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17)". السجدة .
ونعيم الجنة في الدنيا هو السعادة التي ينعم بها المؤمن والسكينة التي تغمر نفسه وهو يؤدي عبادة الله .
وصدق من قال : ولست أرى السعادة جمع مال ------- ولكن التقي هو السعيد .
فيا سعادة المتقين في الدارين .
اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...