الثلاثاء، 7 يناير 2025

لنحيا مع آية

 لنحيا مع آية :

***********
قال الله تعالى :" وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31)". ق .
أزلفت : زَلَفَ : تَقَدَّمَ ، اِقْتَرَبَ ، دَنا.
فالجنة قربت وأدنيت لهم .
المتقون : التقوى مأخوذة من الوقاية ، وهي أن تجعل وقاية وحاجزا وسدا بينك وبين ما يؤذيك وما يضرك في دينك ودنياك ، والطاعة سبيل ذلك .
غير بعيد : ليست ببعيدة .
----
الجنة بالنسبة للمتقين قربت لهم في دنياهم وشموا ريحها وجاءهم من نعيمها فبكوا شوقا لها وأحيوا ليلهم طمعا في ثوابها :" تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (16) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17)". السجدة .
ونعيم الجنة في الدنيا هو السعادة التي ينعم بها المؤمن والسكينة التي تغمر نفسه وهو يؤدي عبادة الله .
وصدق من قال : ولست أرى السعادة جمع مال ------- ولكن التقي هو السعيد .
فيا سعادة المتقين في الدارين .
اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...