يختصر عظمة انجازك في زلة قلم .
-----------------------------------
الحديث الذي رواه الإمام مسلم رحمه الله عن فرح الله بتوبة التائب إليه ، جاء فيه :" ( ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح ) .
خطأ عظيم تعلق بذات الله ، لكن الباري سبحانه وتعالى ليس من صفاته إفساد فرح عبد بسبب زلة لسان وقع فيها من شدة فرحه ، حتى ولو تعلقت بالعقيدة .
وهذا الذي يجب أن نكون عليه في معاملاتنا .
لا نختصر بعضنا في زلات لسان .
ما حففه الفريق الوطني من فوز أبهر دول العالم وقابله الكثير منهم بالشكر والعرفان .
اختصره البعض في زلة قلم - فخورين - .
فاكتبها كما شئت .
فاليوم يوم فرح .
حتى ولو كانت خاطئة .
نقول : أخطئوا من شدة الفرح .
