مقابلة نسوية :
**********
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار، وتفعل وتصدق وتؤذي جيرانها بلسانها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا خير فيها، هي من أهل النار” .
مقاربة بين هذه المرأة وكثير من نساء اليوم :
*******************************
إمرأة في الأولين :
تقوم الليل .
وتصوم النهار .
وتتصدق وتجود .
نظرتنا نحن :
1- هذه المرأة تقوم بأعمال أهل الجنة ، فبهذه الأعمال يتنافس أهل الجنة الدرجات .
2- استصغار ما عظمه الله : غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها .
كثير من الأعمال الحقيرة في أعيننا عظيمة عند بارينا .
قال الله تعالى :" وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ".
الحكم العادل : حكم النبي صلى الله عليه وسلم عليها وعلى أمثالها بأنها في النار .
فلا ينفع مع هذه الكبائر صرف ولا عدل .
كثير من نساء اليوم :
***************
لا صيام ولا قيام ولا صدقة ولا إكرام .
زيادة على ذلك : كثرة القيل والقال وأذية الجيران والأرحام ؟
فالحكم لله العلي الكبير.
نسأل الله العفو والعافية .
----------------
للشيخ عبد الله لعريط