الاثنين، 18 سبتمبر 2017

بيننا وبينهم ؟
*********
أخرج البخاري رحمه الله في الصحيح تعليقاً عن ابن أبي مليكة رحمه الله وهو من كبار التابعين قال: "أدركت ثلاثين من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، ما منهم أحد يقول إيماني على إيمان جبريل وميكائيل، وما منهم أحد إلا وهو يخاف النفاق على نفسه"
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينادي حذيفة فيقول: "أنشدك بالله الذي لا إله إلا هو، هل سمَّاني لك رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنافقين" .
وكذلك فإن الحسن بن أبي الحسن البصري رحمه الله -وهو من كبار التابعين- قال في النفاق: "ما أمنه إلا منافق، ولا خافه إلا مؤمن" .
كان ذلك منهم رضي الله عنهم وهم على جانب من التقوى كبيرا .
لكن معظم الناس اليوم تراهم آمنين مطمئنين على أنفسهم ، وكأنهم تجاوزوا الصراط وأدخلوا الجنة ، على كثرة من الذنوب والمعاصي ، حتى تجذ منهم من يشرب المسكرات ويرتكب المنكرات ، ويرى في نفسه التقوى والصلاح .
نسأل الله العفو والعافية .

الاثنين، 19 ديسمبر 2016

أبيات شعرية للشيخ .

شباب هذا الزمان :
شبابٌ تَتَبَّع هدْي الهُنُودِ  ------------- وهَدْي الزُنُوج وأهل الكِتَاب .
تَباهَوْا بقَصِّ شُعُور الرُّؤُوسِ   ----------بشَكْل الطُّيور وشكْلِ الدَّواب .
وغنَّوْا غِنَاء بنَات البِغَاء  ---------------- وزادُوا عُتوًا  بقَطْع  الثِّياب .
وحلَّ النِّساء بَدِيل الرِّجَالِ  ---------- جراثِيمُ حلَّتْ  بجُرحٍ مُصَاب .
فهُنَّ القُضاة وهُنَّ الوُلاةُ ------- وهنَّ الرُّعاةُ ، فشيءٌ عُجَاب !؟
نساءٌ خرجْن حُفاةً عُراةً ------ كبَعْث البَرَايَا ليوم الحسَاب .
نَزعْن اللِّبَاس صفَفْن الشُّعُور  ------- خلعْن الحجَاب شَتمْن النِّقَاب .
وفي كلِّ حيٍّ تجِدْ ريحَهُنَّ ---------- دخلنَ العَوَاِلَم مِنْ كلِّ بَاب .
وحَيْثُ حلَلَت فجِنسٌ لطِيفٌ ------- على الأرض ينْبُو  وفَوْقَ السَّحَاب.

قوافلُ تمْشِي بغَيْر ِ رشَاٍد  ----------- فأيْنَ نسيرُ  فيِ هذا الرِّكَاب .؟

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

من أشعار الشيخ؟

من أشعار الشيخ / عبد الله لعريط .
وفي بعض ما تشتهيه النفس ذلا -----وقد تنال العز في ما لا تشتهي.
كما المعاصي تذيق المرء سما ------ فتخزيه ، ثم عنها لا ينتهي.
بعض المعاني :
قد يكره العبد عملا وربما فيه الخير الكثير .
قد يبغض الزوج زوجته لخلق ذميم فيها لكن ربما يأتي منها من الولد ما تقر العين وتسر النفس وتفرج الشدائد وتزول المصائب .
قال صلى الله عليه وسلم ( لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ ) رواه مسلم.
قد يكره العبد شخصا لأمر ما وقد يكون هو سبب نجاته وفرجا لكربه .
قال الله تعالى " وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". البقرة (216).
وكم من شخص أحب عملا أو مهنة أو وظيفة كانت هي سبب هلاكه .
وكم من رجل أحب المال حبا جما فكان سببا في تيهه وضياع أهله .
وكم من شخص تعلق قلبه بفتاة كانت سبب مذلته ومهانته .
المخرج : اجعل حبك في الله وبالله ولله وموافقا لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالتالي تسلم وتغنم بحول الله .
اللهم إنا نسألك حب ما تحب وترضى وجنبنا حب ما لا تحب ولا ترضى .

قلم رصاصة؟

قلم رصاصة .
--------------
الكلمة التي تمس المشاعر وتعكر صفوها وتدمر الأحاسيس وتترك في الفلب جرحا عميقا تفقد صاحبه صوابه وربما ترديه قتيلا .
هي في حقيقتها رصاصة وعاؤها قلبا أسودا مربادا .
كم نقرأ من كلمات وعبارات لو مجت بماء نهر عذب لأفسدته وجعلته أمر من الحنظل .
كم تفضح هذه الكلمات قلوب أصحابها .
كم تكشف عن مكنونات وسرائر أنتن من ميتة الذئاب أو الضباع .
وهي للآخرين عبرة .
فلنزن هذه الكلمات التي حملها أثقل من الجبال .
ولتكن بالتحديد من الذهب لا من الحديد .
ولنتذكر " مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ".
اللهم سدد أقوالنا وأصلح بها أعمالنا وثقل بها موازيننا .
-----------
للشيخ عبد الله لعريط .

قول للشيخ؟

من أقوال الشيخ / عبد الله لعريط .
صاحب دجاجة خير من صاحب الحاجة .
-------
ليس بصديق من يهجرك ويتركك ولا يذكرك إلا وقت شدته وحاجته .
وأوفى صديق في كل زمان من يذكرك وقت حاجتك للأصدقاء والخلان .
--------
للشيخ / عبد الله لعريط .

من عوامل النجاح؟

إن من أعظم عوامل النجاح في أي عمل في هذه الحياة : - الثقة بالنفس - .
والثقة هي : قوة داخلية قاهرة تبعد صاحبها عن الخوف العائق الكبير والعقبة الكؤود في هذه الحياة .
الثقة بالنفس تبدد كل ما تعترض العبد من متاعب ومصاعب حتى ولو كانت من حديد .
وبالتالي فهي من معدن أقوى وأصلب وأشد .
- من أعظم موارد هذه الثقة : الثقة بالله وحسن الظن به وجميل التوكل عليه .
فالإنتصار في هذه الحياة واجتياز عقباتها وقدرة تحمل أعبائها لا تكون إلا بالله .
وما النصر إلا من عند الله .
واصبر وما صبرك إلا بالله .
فيجب أولا الإعتماد على الله بطاعته واتباع وصاياه وقدوتك في ذلك نبيك صلى الله عليه وسلم خير من اجتاز العقبات وتحمل عبء هذه الحياة وفاز بالخيرات وانقلب إلى الجنات .
ثم بعدها اختيار الوسائل الممكنة للوصول بعيدا عن الجور والتعدي .
والغاية لا تبرر الوسيلة .
فيجب أن تكون الغاية حميدة والوسيلة حميدة .
ومن قال غير هذا : فما أكثر خيوط العنكبوت .
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .
---------
للشيخ/ عبد الله لعريط .

أيا أمتي؟

من أشعار الشيخ  عبد الله لعريط :
------------------
بسم الله الرحمان الرحيم
أيَا أمَّتِي ؟؟
شعر : من البحر المتقارب .
عبد الله لعريط –الجزائر .
---------
تداعى على العُرْبِ غَرْبٌ كِلابٌ   ----------- وصِرنَا طعامًا يُسِيلُ اللُّعَاب .
وإنَّا كثيرٌ   و لكنْ   غُثاءً------------ رمَتْه السُّيولُ لأدْنىَ الشِّعَاب .
تَفَرُّقَنَا فِيه  عَمَّ  العذابُ ---------- وفِي جَمْعِنَا ثَمَّ عَيْنُ الخَراب .
تَوَحُّدَنَا جَاءَ مِنْهُ البَلاء . -------------- فَصُبَّ بِصَنْعَاءَ هَمٌّ عُجَاب .
أيا أمَّتي طَالَ عَنْكِ السُّباتُ------- ألا تنْزَعي عنْكِ هَذا الحِجَاب؟
ألا تنْظُرين فغَزو الصَّليبِ --------- أتانَا وكَشَّر عنْ كلِّ ناب .؟
ومنْ كلِّ حدْبٍ أتانَا الصَّليبُ -------- فَجوًا وبحْرًا وفوقَ التُّراب .
وحُوشٌ برَارِي ، فأيْن المَفَرُّ  ------------ ونحْن شتاتٌ غبارٌ  هُبَاب .؟
فهل بعْدَ هَذا الهَوَانِ هَوَانٌ -------  وهَلْ بعدَ هَذَا الخَرَابِ خَراب؟
فيَا شعْبُ قلْ لِي بمَاذَا آتانَا ------- ربيعٌ خرجتٌمْ وأنتمْ غِضَاب ..؟
سِوَى الرَّعدُ والبَرْقُ والزَّمْهرِيرُ --------- شتاءٌ بريحِ أتتْ بالعذَاب.
دعاةٌ رعاعٌ تُنَادِي الجِهادَ------------------ تُحِلُّه فِينَا  بنصِّ الكِتَاب.
فأفتَوْا بهَدْرِ  دِمَاءٍ حَرَامٍ--------------- وقَتْلِ النُّفُوسِ وذَبْحِ  الرِّقَاب.
فَفِي الشَّام تجْرِي سُيُولُ الدّماءِ------ وهَرْجٌ ومَرْجٌ و جُلَّ   المُصَاب.
وحلَّ الصَّليبُ بأرْضِ العِرَاق -------- كبَحْرٍ لُجيٍّ ومَوجٍ عُبَاب  .
فليس الشّكَاوى وليس البُكاء ------- سيُجدِي بنفعٍ وليس النُّداب؟.
وليس النَّشِيدُ وضَرْبَ الدُّفُوفِ  ----- ورقْصِ القِيَانِ وعَزْفِ  الرَّبَاب ؟
وليْسَ التَّبَاهِي بِنَسْلٍ وعِرقٍ  ------------وفخْرٍ برَهطٍ و جدٍّ وأب ؟
فلو كان سبُّ اليهُود يُفيدُ   ------ لحُزْنا بما لم تَحُزْهُ الصِّحَاب؟
يَرَانا العَدوُّ هباءً ومَاءً  ------ لعَطشَى تَجلَّى لهم في السَّرَاب .
نخافُ نهَابُ سِلاحَ العَدُوِّ ----------- وتَارِيخُنا فِيه كُلَّ جَواب.
بماذا قهَرنَا العدوَّ الفِرنْسِي --------------- وثُرْنَا عليه وخُضْنَا الصِّعَاب  ؟
فلَوْلا اليَقِينُ بِوعْدِك ربِّ   ----------- ولولا اسْتِقَامَةُ تِلْك الشَّبَاب .
ولَوْلا الرُّجُوع لهدْي الحبيبِ ----------- وحُبِّ الجِهاد وعِشقِ الحِرَاب .
ونصْرُ الإلهي يُنَالُ بشرطٍ -------------فعُودُوا ولُوذُوا بآيِ الكِتاب .
فكيْف ونحْنُ جَميعًا نسيرُ ------------ نقِيضَ الحَديثِ وأمِّ الكِتاب؟
يُكَذَّب فينا التّقيُّ  الأمِينُ  ------------ يُخَوَّن من جاء فينا الصَّواب .
يُسَفَّهُ من كان فينا حكيمًا  ----------- وكان السَّفيهُ عظيم الجناب.
وسَادَ  الدَّنِيئُ فكَان وَجِيهًا -------كمَا الضَّأنُ سَاد عَليهَا الذِّئَاب.
وعنْد المَلاَهِي نُقِيمُ اللَّيالِي  -------- إليها نُصَلِّي وفيها المتَاب .
شبابٌ تَتَبَّع هدْي الهُنُودِ  ------------- وهَدْي الزُنُوج وأهل الكِتَاب .
تَباهَوْا بقَصِّ شُعُور الرُّؤُوسِ   ----------بشَكْل الطُّيور وشكْلِ الدَّواب .
وغنَّوْا غِنَاء بنَات البِغَاء  ---------------- وزادُوا عُتوًا  بقَطْع  الثِّياب .
وحلَّ النِّساء بَدِيل الرِّجَالِ  ---------- جراثِيمُ حلَّتْ  بجُرحٍ مُصَاب .
فهُنَّ القُضاة وهُنَّ الوُلاةُ ------- وهنَّ الرُّعاةُ ، فشيءٌ عُجَاب !؟
نساءٌ خرجْن حُفاةً عُراةً ------ كبَعْث البَرَايَا ليوم الحسَاب .
نَزعْن اللِّبَاس صفَفْن الشُّعُور  ------- خلعْن الحجَاب شَتمْن النِّقَاب .
وفي كلِّ حيٍّ تجِدْ ريحَهُنَّ ---------- دخلنَ العَوَاِلَم مِنْ كلِّ بَاب .
وحَيْثُ حلَلَت فجِنسٌ لطِيفٌ ------- على الأرض ينْبُو  وفَوْقَ السَّحَاب.
قوافلُ تمْشِي بغَيْر ِ رشَاٍد  ----------- فأيْنَ نسيرُ  فيِ هذا الرِّكَاب .؟
فهلْ بعدَ هذا الفسَادِ فسادٌ-------------- وهل بعدَ هَذا التَبَاب تبَاب ؟
دعاةُ الصَّلاح تُنادِي حَذَار ------------ وجَفَّتْ حَناجِرُهمْ  في الخِطَاب؟
فَدِينُ السَّلامِ أمَانٌ ونورٌ   -------- ومِنْهُ  الحَيَاةُ كمَاء الشَّرَاب .
فَحَكِّمُوا فِينَا كتابَ الحَكيمِ --------- وشَرْعِ الحَبِيبِ وهَدْيَ الصِّحَاب.
ففِيهمْ مَلاذٌ كَسبْعٍ شِدادٍ ----------------وفييِهمْ نجاةٌ وفَصْلُ الخِطَاب  .


رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...