الجمعة، 12 ديسمبر 2025

واقع

 اللجوء لتعاطي المسكرات والمخدرات والأدوية المهلوسة هو : هروب من واقع مرير

إلى واقع أدهى وأمر .
-----؟
المعنى : متعاطي المسكرات أو المخدرات : هو في الحقيقة يريد أن يهرب من واقع مر لينسى ما فيه من هموم ومشاكل ، فإذا به يستقبل وافعا أشد منه مرارة وأكثر هما وحزنا .
الخلاصة : المشاكل العارضة ليست لها حلا إلا بوعي كامل وحضور كلي للإنسان ، وكلما غاب جزء منه كان سببا لعرقلة الحل أو تأخره .
فكيف إذا غابت كليته الكبرى ( العقل) .
الوصية : لا يتم الوعي ولا يكمل إلا : بذكر الله .
وبالتالي فحين المصائب والشدائد والمحن فلا شيء أنجى لك وأسلم كفرارك إلى الله ، قال الله تعالى :" فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50)" الذاريات .
فالهروب شيء جبلي ومفطور عليه البشر لكن فقط الإختلاف في الكيفية فالباري يبين لك كيف وإلى أين المفر ..؟
فلا منجى ولا ملجأ لك ولا مفر ولا وزر : إلا الله .
الأئمة الفضلاء يمدون بأياديهم لكل من جرفته سيول هذا الوابل المدمر .
وأول خطوة تخطوها للمسجد أيها المدمن إعلم أنها تساعدك وتساعدنا على الخروج من هذا الواقع المشؤوم إلى واقع تنعم به بتغير الحال وبراحة البال .
اللهم اهد شبابنا وفرج همومهم ويسر أمورهم واطلق صراحهم وأنقلهم من طريق الغواية إلى طريق الهداية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...