ترشيد إستعمال الكهرباء .
فالكهرباء من أعظم نعم الله تعالى في زماننا وبه كم تحققت من مصالح ودفعت من مشقات وتيسرت من أمور .
والنعم أمرنا الله بحفظها وترشيد الناس في استعمالها حتى لا تنقلب النعم لنقم ويصبح ضررها أكثر من نفعها .
ومما أمرنا الله به لحفظ نعمه الإستهلاك المعقول وعدم الإسراف والتبدير في استعمالها .
وهكذا الكهرباء الذي أصبح من ضروريات الحياة يجب اتباع وصايا أهل الإختصاص فيه ومن جملتها الإقتصاد في استهلاكه باتباع هذه التوصيات والتدابير ومن جملتها :
- الحرص على اطفاء المصابيح وكافة الأجهزة الكهربائية بعد انتهاء أوقات العمل .
- التقليل إنارة محيط ومقر مؤسساتكم .
- الحث على عدم استعمال الأجهزة الكهربائية إلا وقت الحاجة .
- تجنب الإستعمال المفرط للمكيفات الكهربائية وضبط درجات الإستعمال .
- اعتماد آليات لمراقبة مدى تطفيق هذه التوصيات في الميدان .
نرجو من أئمتنا الفضلاء إلقاء دروس توجيهية في هذا الأمر على أن يكون المسجد قدوة في ذلك .
وفقكم الله وسدد خطاكم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق