أيها الإخوة عليكم بالإختصار .
الإختصار عصارة الفكر وزبدته وهو نور يلج الأفئدة فيشرح صدور أصحابها.
الإختصار وقلة الكلمات مع قوة البيان وجمال التعبير هو دليل حكمة صاحبها .
وتتأتى هذه الحكمة من كثرة الإطلاع والإلمام بالعلوم وصفاء الأدهان .
ولم يعط الله عطاء أفضل من الحكمة ، قال جل وعلا :" ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا".
والإختصار مع البيان سبيل لتوصيل الرسالة لقلوب الناس دون ملل من الكاتب والقارئ .
قيل للفرزدق: ما صيَّرَك إلى القصائدِالقِصارِ بعد الطِّوال؟
فقال: لأني رأيتُها في الصدورِ أوقعَ، وفي المحافل أجْوَل.
وقالت بنتُ الحطيئة لأبيها: ما بالُ قصارِك أكثرَ من طِوالِك؟ فقال: لأنها في الآذان أولج، وبالأفواه أعلق" .
قال البحتري: خيرُ الكلامِ ما قلَّ وجلَّ ودلَّ ولم يُمَلَّ"
والعلم بالتعلم .
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزذدنا علما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق