حديث الصباح :
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب ) . متفق عليه
ما يتبين فيها : أي لا يعرف خيرها من شرها ولا صلاحها من فسادها ، ولا يتبصر لعواقبها ولا يتريث في نشرها .
هذه الكلمة قد تفسد العلاقات وتفشي العداوات وتضرم نار الخصومات .
كم من كلمة أفسدت ذات بين .
كم من كلمة أثارة الغضب فسفكت دماء
وأخرى جرحت نفوس وأفسدت مزاج .
كم من كلمة أثارت نزاعا بين قبائل أو دول فقامت فتنا وحروبا .
كم من كلمة جارحة أفقدت الأمان والإطمئنان في الأسر وأوطان .
هذه الكلمة التي لا يلقي لها العبد بالا وربما يكتبها سخرية واستهزاء هي من غضب الديان وصاحبها يبوء بالخسران وهي التي تقذف به في حر النيران .
.قال الله تعالى :: " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد".
ملكان موكلان يكتبان للعبد كلامه ، ولا يغفلان عن مثقال ذرة .
فليحذر العبد من لسانه ومن قلمه الذي يخط به خاصة في زمن كثرت فيه الفتن في نقل الأخبار دون تثبت ولا تريث .
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ونعوذ بك أن نقترف ذنبا أو نجره لمسلم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق