وقفة مع آية .
********؟؟
قال الله تعالى :"وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (107) ".يونس .
سنن الله لا تتغير بالزمان والمكان فالإنسان مبتلى لا محالة بالخير والشر .
فالأمراض والأوبئة وكل ما يصيب العبد في بدنه من هم وغم وحزن هو من الله لكن هو بفعل أمرين إما مقارفة الذنوب والمعاصي ، أو إرادة الله في ابتلاء عبد لتصفيته وترقيته .
فالله جل وعلا لا يظلم مثقال ذرة ، فما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم .
وكشف هذا الضر لا يكون إلا بإذن الله وهو بيد الله وحده حتى الأسباب هي بتوفيق الله .
وهذا ما يجعل المؤمن طامعا في الله مقبلا على ربه بكليته معتمدا على الله ، وهذا لا يتعارض مع تقديم الأسباب ، ويجب علينا تقديم السبب ولا يجب الإعتماد عليه .
وهكذا من جانب الخير فإن أراد الله بسط خيراته وبركاته على عباده فلا يردها أحدا إلا بإذنه ومشيئته حتى ولو اجتمعت الجن والإنس على ذلك ، وهذا ما يجعل رغبة العباد في ما عند الله القادر المقتدر .
ويختص الله من عباده ما يشاء ليمن عليهم بالخير ويدفع عنهم الشر ، ورحمة الله واسعة .
والله غفور رحيم : فتتحقق رحمة الله بتكفير الذنوب والخطايا سبب الفتن والمحن ، وهذا حافزا للناس ليتوبوا وينوبوا لربهم الكريم المنان .
الفوائد :
******؟
1- ضرورة الإلتجاء لله في وقت الشدائد والمحن .
2- الإعتماد على الله مع تقديم الأسباب .
3- التداوي بيد الطبيب والشفاء بيد الله وحده .
4- لا راد لفضل الله وكرمه على عباده .
5- رحمة الله غلبت غضبه وعفوه سبق مقته .
اللهم اجعل رجاءنا فيك واقطعه عمن سواك ، ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق