تغريدة منيف في حديث شريف
عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “إنْ قامَتِ السَّاعةُ وفي يدِ أحدِكُم فَسيلةً فإنِ استَطاعَ أن لا تَقومَ حتَّى يغرِسَها فلْيغرِسْها” (صححه الإمام الألباني رحمه الله في صحيح الأدب المفرد).
********؟
مضمون الحديث : الحث على أن يكون المسلم إيجابيا في جميع أحواله ، وهذه الإيجابية هي السبيل الأمثل في إعمار الأرض وحضارة الإنسان ونجاحه وفلاحه في الحياة .
فالحياة بخير مادام الإنسان فيها متفائلا في سرائه وضرائه لا يكبح حماحه في العمل والعطاء حتى ولو ظهرت أشراط الساعة فلا يهمه مادام فيه قلب يتبض بالحياة .
لفتة : لما سأل رجل نبي الله صلى الله عليه وسلم متى الساعة؟ فلم يجبه فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة دون أن يلتفت إليه فلما قضى الصلاة قال له النبي صلى الله عليه وسلم : وما أعددت لها ؟ أي : هذا هو الأهم ، العمل والجد والإجتهاد .
الخلاصة : من أسباب التقدم الحضاري إلى قيام الساعة : العمل والتفاؤل بالحياة .
اللهم املأ قلوبنا تفاؤلا بالخير ونعوذ بك من اليأس والتشاؤم .
********؟
الأدب المفرد : هو كتاب "المُفرَد"، أي المُفرَد عن الجامع الصحيح للإمام البخاري رحمه الله المُميَّز عنه ويتناول الآداب والأخلاق الإسلامية ، ومُيِّز عن الجامع للدلالة على عظم الآداب والأخلاق في ديننا الحنيف .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق