لحب الأول :
------------
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى----------- ما الحب إلا للحبيب الأول.
كم منزل في الأرض يألفه الفتى--------------وحنينه أبدا لأول منزل .
أبو تمام .
الزوجة الأولى لا تعوضها أخرى .
حتى ولو أن الصفية عائشة رضي الله عنها بلغت من حب النبي صلى الله عليه وسلم مبلغا كبيرا ، إلا أن السيدة خديجة رضي الله عنها لم تغب عن فؤاد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بعد وفاتها .
قالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا ذكر خديجة لم يكد يسأم من ثناءٍ عليها واستغفارٍ لها ، فذكرها يوما ، فحملتني الغَيرة ، فقلت : لقد عوضك الله من كبيرة السن.فقال صلى الله عليه وسلم
هل كانت إلا عجوزاً قد أبدلني الله خيراً منها ، لا والله ما أبدلني الله خيراً منها) .
المنزل الأول لا يعوضه آخر :
وقد هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة ، ووجد في المدينة الأنصار الذين آووه ونصروه ووقروه ، وكان حب طيبة الطيبة كبيرا في فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا أن حبه لمكة المكرمة كان فوق كل حب .
عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمكة : " ما أطيبك وأحبك إلي ، ولولا أن قومك أخرجوني منك ما سكنت غيرك "
اللهم صل وسلم على سيدنا و نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه .
---------
للشيخ/ عبد الله لعريط .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق