بسم الله الرحمان الرحيم .....حملة شتاء دافئ .
ومن الليل فاسجد له( يوما ثقيلا) .. الشتاء ربيع المؤمن طال ليله فقامه، وقصر نهاره
فصامه،، الصوم في الشتاء: الغنيمة الباردة ، باردة: أنها حصلت بغير قتال ولا تعب(
الحرب الباردة)، عن عمر : الشتاء غنيمة العابدين، الحسن : نعم زمان المؤمن الشتاء
،ولكني
أبكي على ظمأ الهواجر، وقيام ليل الشتاء ، ما أبكي إلا على أن يصوم الصائمون
لله ولست فيهم، ويصلي المصلون ولست فيهم، ويذكره الذاكرون ولست فيهم، فذلك الذي
أبكاني--- أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه
كربةً أو تقضى عنه دينًا أو تطرد عنه جوعًا---من
نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر
على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا
والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.،من أدخل على أهل بيت من المسلمين
سرورًا، لم يرضَ الله له ثوابًا دون الجنة---من لقي أخاه المسلم بما يحب الله ليسره بذلك سره الله عز وجل يوم
القيام..ويطعمون الطعام ...ولقاهم نضرة وسرورا ... نبدأ من اليوم ( بحول الله) .
الأفرشة والأغطية والمدافئ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق