صدق أو لا تصدق ؟
واد الجبل .
في أعالي سفوح مدينة القل - الساحرة - .
ومن عمق غابات أولاد اعطية - المضيافة - .
وفي قرية مترامية الأطراف معشوشبة طبيعيا .
ومصدر هذه الخضرة أشجار القسطل والجوز والصنوبر والبلوط .
لأول وهلة وأنت نازل كزائر على القرية المضيافة تنعش وجدانك نسمات جنات ألفافا
مع خرير المياه المنسابة من خزائن الله التي لا تنفذ من وديان جبالها المدرارة على مدار العام .
تشعر بسكينة تنتشر في ضلوعك لتفتح شرايين فؤادك فتنفرج أساريره فينقشع كل ما ران من حوله من هموم وأحزان فترفرف الروح وكأنها نفخت من جديد .
لربما تقول شعر شاعر أو من وحي قلم أديب .
أقول ربما ؟؟
لكن القرية - بكل ما تحتويه من نعم الله فيها التي تسبح ليل نهار - وكأنها تنادي هل من زائر فأعطيه ؟
ليس بينك وبين ما نقول سوى مسافة أميال من القل .
وسوف ترى ؟؟
وليس الخبر كالمعاينة !!
أهاليها الكرماء يقولون على قلب رجل واحد : حللتم أهلا ونزلتم سهلا طبتم وطاب ممشاكم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق