من قدماء المسجد العتيق بالقل .
عمي شعبان درداري .قد بلغ من الكبر عتيا فسنه يقارب 94 عاما ، لكن لا يزال نشيطا يمشي مسافات طويلة ليصل لمسجده المعتاد ( المسجد العتيق) ، هو من المحافظين على الصلوات الخمس في المسجد وفي الصف الأول ، ومن الأوائل الذين يأتون مبكرين للمسجد ، بل أول من يفتح له المسجد ، يدخل في هدوء يتوضأ ثم يأخذ مكانه في الصف الأول يصلي ما اعتاده من صلاة النوافل ثم ينشر المصحف وينكب على مصحفه حتى تقام الصلاة يؤدي فريضته ثم ينصرف .
صلاة الجمعة بالنسبة لعمي شعبان مميزة فيأتيها مبكرا مرتديا زيه الأبيض من أخمص قدميه إلى قفاه .
ميزة عمي شعبان ابتسامته التي لا تفارق محياه .
حفظه الله وسدد خطاه وأماته الله على الإيمان والإسلام .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق