رب كلمة أغضبت بها الجبار
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ ﷺ يَقُولُ: إنَّ الْعَبْد لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمةِ مَا يَتَبيَّنُ فيهَا يَزِلُّ بهَا إِلَى النَّارِ أبْعَدَ مِمَّا بيْنَ المشْرِقِ والمغْرِبِ." متفقٌ عليهِ
ما يتبين فيها : كلمة لا يعلم نتائجها -
لا يدري : أنها مزقت روابط وهدمت أركان وشتت أحلام -
المهم نتكلم بما من شأنه : تسفك الدماء وتحرق الديار -
وتمزق الأقطار وتيتم الصغار
نتكلم لأن العوام تتكلم -
حتى ولو سكت الأخيار -
يريد الإنسان أن يرفع من شأنه بهذا الكلام -
ليقال فلان رجل مقدام وبطل مغوار-
نعم مقدام إلى البوار -
إلى العار والشنار
إلى النار وبئس القرار
فلنتق الله فيما نقول : فالرقيب عتيد وللأرض منا وئيد ووعد ووعيد .
وفي الفتنة يسقط الأشداء والأقوياء .
سقوط الفراش المبثوث من حول النار .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق