الأربعاء، 6 مارس 2019

كلمة

رب كلمة أغضبت بها الجبار 
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ ﷺ يَقُولُ: إنَّ الْعَبْد لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمةِ مَا يَتَبيَّنُ فيهَا يَزِلُّ بهَا إِلَى النَّارِ أبْعَدَ مِمَّا بيْنَ المشْرِقِ والمغْرِبِ." متفقٌ عليهِ

ما يتبين فيها : كلمة لا يعلم نتائجها -
لا يدري : أنها مزقت روابط وهدمت أركان وشتت أحلام -
المهم نتكلم بما من شأنه : تسفك الدماء وتحرق الديار -
وتمزق الأقطار وتيتم الصغار 
نتكلم لأن العوام تتكلم -
حتى ولو سكت الأخيار -
يريد الإنسان أن يرفع من شأنه بهذا الكلام -
ليقال فلان رجل مقدام وبطل مغوار- 
نعم مقدام إلى البوار -
إلى العار والشنار 

إلى النار وبئس القرار 
فلنتق الله فيما نقول : فالرقيب عتيد وللأرض منا وئيد ووعد ووعيد .
وفي الفتنة يسقط الأشداء والأقوياء .
سقوط الفراش المبثوث من حول النار .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...