قال الله تعالى :" قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي".
.الحكمة : هي البصيرة بعواقب الأمور.
والبصيرة : هي نور يقذفه الله في قلوب أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فلا يصلح لهذه الدعوة إلا من كان حادقا متبصرا بعواقب الأمور
فلا يصلح لهذه الدعوة إلا من كان حادقا متبصرا بعواقب الأمور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق