للزوجين :
********
الفراغ العاطفي (بالإنجليزية: Emptiness) : هي حالة إنسانية يتخللها شعور الملل المعمم والاغتراب الاجتماعي واللامبالاة.
هي حالة وجدانية سلوكية، معناها أن يتصرف المرء بلا اهتمام في شؤون حياته .
------
فقد يصاب بها أحد الزوجين .
وغالبا ما تصاب الزوجة حالة من هذا الفراغ لأسباب منها :
- اغتراب الزوج وبعده عنها : قد تجد الزوج يعمل بعيدا ولا يدخل بيته لأيام أو شهور .
- قد تجد الزوج لا يهتم بالجانب العاطفي والغريزي وليس له إرادة وإن كانت فهي ضعيفة .
- قد تجد الزوج متعدد الزوجات ولا يعدل بينهن .
- وقد يكون الوضع الإجتماعي المفروض سببا في هذا الشعور .
ومن جانب الزوج قد يكون هذا الفراغ بسبب :
- ضعف المرأة وعدم قدرتها على المعاشرة .
- اهمال المرأة لزوجها وعدم إشباع رغباته .
- عدم اهتمام المرأة بنفسها مما يجعل زوجها غير راغب فيها .
من النتائج السلبية الناجمة عن هذا الفراغ :
- الشعور بالملل والإضطرابات النفسية ثم كراهية الحياة.
- التصرف بلا اهتمام في شؤون الحياة .
- لا اهتمام بالنتاج حتى ولو كانت خطيرة .
- الشعور بالوحدة والغربة وعدم الإنتماء للمجتمع .
- التخلي عن القيام بالدور المنوط لكل من الزوجين في هه الحياة .
- قد يؤدي هذا الشعور إلى الطلاق وتشتيت الأسرة .
الحلول :
1- بالنسبة للزوج :
------------------
- عليه بالإتصال الدائم مع زوجته حتى ولو في سفره ، والحمد لله قد من الله علينا بوسائل الإتصال الحديثة فليسخرها العبد في ما يصلح حاله في الدارين .
- عليه أن يحرك مشاعر الحب في زوجته بكل الطرق الشرعية .
قال ابن عباس – رضي الله عنه – : " إنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلْمَرْأَةِ, كَمَا أُحِبُّ أَنْ تَتَزَيَّنَ لِي الْمَرْأَةُ لأن الله - عز و جل - يقول : ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ) [البقرة228 ] وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنْطِفَ حَقِّي عَلَيْهَا , لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : ( وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ) ". أخرجه ابن أبي شيبة (5/272 )، وعبد الرزاق (4/ 196)، بإسناد حسن .
وقد قال ابن كثير – في تفسيره (ج 2 / ص 242)- : " قوله: ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) أي: طيِّبُوا أقوالكم لهن، وحَسّنُوا أفعالكم وهيئاتكم بحسب قدرتكم، كما تحب ذلك منها، فافعل أنت بها مثله" .
- عليه أن لا يهمل زوجته ويشعرها أن لها قيمة في نفسه ولا يحب غيرها .
- لا ينطق بكلمة الطلاق في حضرتها .
- الهدايا نشرح الصدور وتقوي الروابط فحبذا من الحين إلى الآخر يهدي ويشتري لها ما تهراه .
وصية النبي صلى الله عليه وسلم : عن سمرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إنَّ المرأة خلِقَتْ مِن ضلع، وإنك إنْ ترد إقامة الضلَع تكسرها، فدارها تعشْ بها) رواه احمد وصححه الألباني- رحمهما الله -.
فدارها : دَارَى صَاحِبَهُ : لاَطَفَهُ ، لايَنَهُ.
فالحديث روى الترمذي وابن ماجه رحمهما الله عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي،".
فليكن الزوج خير معين وصاحب وحبيب لزوجته .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق