حبهم لله فوق كل محبوب.
********************
قدم سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنه - إلى مكة، وقد كان كفَّ بصره، وجاءه الناس يهرعون إليه، كل واحد يسأله أن يدعو له، فيدعو لهذا ولهذا، وكان مجاب الدعوة. قال عبد الله بن السائب: فأتيته وأنا غلام، فتعرفت إليه فعرفني، وقال: أنت قارئ أهل مكة؟ قلت: نعم.. فذكر قصة وفي آخرها: فقلت له: يا عم، أنت تدعو للناس، فلو تدعو لنفسك فرد الله عليك بصرك! فتبسم وقال: يا بني، قضاء الله سبحانه عندي أحسن من بصري.
الفائدة :
******
- النفس المطمئنة هي خير النفوس وأسعدها في هذه الحياة ، فكما تسعد برخائها تسعد ببلائها .
- ثمرة الإيمان واليقين بالله تظهر بموقف المؤمن حين يبتلى وينزل عليه قضاء الله
- هذا ليس بمانع أن يدعو المؤمن بتنفيس الكربات وتخفيف الشدائد وصرف المكروه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق