مطرنا بفضل الله ورحمته .
*********************
عن زيد بن خالدٍ الجهني قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر السماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: ((هل تدرون ماذا قال ربكم؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((قال: أصبح من عبادي مؤمنٌ بي وكافرٌ، فأما مَن قال: مُطِرْنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمنٌ بي كافرٌ بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنَوْء كذا وكذا، فذلك كافرٌ بي مؤمنٌ بالكوكب)).
ولمسلم من حديث ابن عباس: فنزلت هذه الآية: ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴾ [الواقعة: 75]، حتى بلغ: ﴿ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴾ [الواقعة: 82].
أخرجه مسلم حديث (71)، وأخرجه البخاري في "كتاب الصلاة" "حديث (810).
النوء هو النجم .
والعرب في الجاهلية يعتقدون في هذه النجوم بأنه إذا سقط نجم كذا طلع بدله نجم كذا، فينزل المطر، وينسبون المطر إلى هذه الأنواء . وهي منازل القمر الثامنية والعشرون
*********************
عن زيد بن خالدٍ الجهني قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر السماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: ((هل تدرون ماذا قال ربكم؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((قال: أصبح من عبادي مؤمنٌ بي وكافرٌ، فأما مَن قال: مُطِرْنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمنٌ بي كافرٌ بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنَوْء كذا وكذا، فذلك كافرٌ بي مؤمنٌ بالكوكب)).
ولمسلم من حديث ابن عباس: فنزلت هذه الآية: ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴾ [الواقعة: 75]، حتى بلغ: ﴿ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴾ [الواقعة: 82].
أخرجه مسلم حديث (71)، وأخرجه البخاري في "كتاب الصلاة" "حديث (810).
النوء هو النجم .
والعرب في الجاهلية يعتقدون في هذه النجوم بأنه إذا سقط نجم كذا طلع بدله نجم كذا، فينزل المطر، وينسبون المطر إلى هذه الأنواء . وهي منازل القمر الثامنية والعشرون
تصحيح معتقد :
-------------
فور نزول المطر سمعت بأذني من قال : صحيح قد أصابوا ، يعني الإرصاد الجوية ، فقلت سبحان الله هي السنن : مطرنا بنوء كذا ؟؟
فقد يتكلم العبد بكلمة لا يلقي لها بالا تكون عليه ويالا وهو لا يدري .
فنزول الغيث هو عقيدة : فمن الإيمان واليقين بالله أن يقول العبد : مطرنا بفضل الله ورحمته ولا يشرك مع الله أحدا .
ومن الشرك والجهل أن ينسب العبد نزول المطر لغير الله .
كلمة خاطئة تتردد على الألسن : هناك من يسمي المطر : بالنَّوْ ، وهذا هو معنى الحديث : مطرنا بنوء .
لفتة : وليس معنى هذا أن تعلم علم الإرصاد شرك بل هو علم فيه منفعة كثيرة ، لكن على العبد أن لا يعتقد أن هذا العلم له علاقة بزول المطر .
-------------
فور نزول المطر سمعت بأذني من قال : صحيح قد أصابوا ، يعني الإرصاد الجوية ، فقلت سبحان الله هي السنن : مطرنا بنوء كذا ؟؟
فقد يتكلم العبد بكلمة لا يلقي لها بالا تكون عليه ويالا وهو لا يدري .
فنزول الغيث هو عقيدة : فمن الإيمان واليقين بالله أن يقول العبد : مطرنا بفضل الله ورحمته ولا يشرك مع الله أحدا .
ومن الشرك والجهل أن ينسب العبد نزول المطر لغير الله .
كلمة خاطئة تتردد على الألسن : هناك من يسمي المطر : بالنَّوْ ، وهذا هو معنى الحديث : مطرنا بنوء .
لفتة : وليس معنى هذا أن تعلم علم الإرصاد شرك بل هو علم فيه منفعة كثيرة ، لكن على العبد أن لا يعتقد أن هذا العلم له علاقة بزول المطر .
مطرنا بفضل الله ورحمته ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ، المعطي والمانع والضار والنافع .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق