الاثنين، 6 نوفمبر 2017

التقبيل؟

دور تقبيل الأبناء في كسب ودهم.
-------------------------------
من عوامل النجاح في تربية الأبناء وبناء مستقبل أسرة قوية تكون نواة دعم للمجتمع ، عامل كسب الود والحب للأبناء .
فكل دعوة في حياة البشر وكل أسلوب ومنهج في التربية يخلو من عامل الحب لدى الطرف الآخر فسوف لن ينجح وإن نجح فلن يعمر .

لذلك نجد أن الله تعالى يخاطب الناس ويدعوهم بالأنس والرحمة والرفق ليحبب الخلق فيه مبعدا إياهم عن لغة البغض والكره .
وهكذا كان شأن النبي صلى الله عليه وسلم حتى أحبه من حوله ، بل بقي حبه إلى قيام الساعة ، ونرى الناس اليوم يدخلون في دينه حبا وشوقا إليه .

ومن عوامل كسب مودة الناس وخاصة الأبناء نواة المجتمع وبصلاحهم صلاحه ، أسلوب التقبيل .
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أتقبلون الصبيان ؟ فما نقبلهم ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - " أوأملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ؟ " . متفق عليه .
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: ((قبّل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسًا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبّلت منهم أحدًا، فنظر إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم قال: من لا يَرحم لا يُرحم)). متفق عليه .

فالتقبيل من سنن وهدي النبي صلى الله عليه وسلم في تربية الناشئة ، وهو من عوامل كسب ود الأبناء وبالتالي فإذا أحبك الأبناء أصبحوا كاللعبة بين يديك توجههم كيفما تشاء .
والتقبيل عبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة أي هو ناشئ عن رحمة في قلوب العباد ، ومن فقد الرحمة فقد تقبيل ذريته وفلذة كبده .
وهو أسلوب ناجع في كسب مودة الأهل والزوجة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل مع زوجاته ولا عيب في أن يقبل الزوج زوجته ويحيي سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم: "كان يقبل وهو صائم، وكان أملككم لإرْبه". رواه البخاري ومسلم رحمهما الله .
اللهم انشر الرحمة والمودة والألفة بيننا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...