الأربعاء، 8 نوفمبر 2017

تبكي فرحا لحجابها ؟

تبكي فرحا لحجابها ؟
***************
دموع الفرح لفتاة مسلمة في ألمانيا بعد حكم المحكمه الدستوريه العليا بالسماح بارتداء الحجاب في المدارس.
----------
فتاة ألمانية اعتنقت الإسلام وطبقته تطبيقا على النهج المستقيم كما أمر به بارينا ، وهي طالبة تطلب العلم في إحدى المدارس الألمانية التي تمنع ارتداء الحجاب .
لكن بعد طول احتجاجات أعيد النظر في هذا القرار ، ثم أصدر قرارا بالسماح بارتداء الحجاب في المدارس .
فلم تتمالك هذه الفتاة نفسها حين سمعت الخبر وأصدر الحكم ، حتى أجهشت بالبكاء فرحا لهذا القرار .
******
هنا نقول : إن كانت هذه الفتاة الأعجمية الألمانية - المسلمة - بكت فرحا بحجابها ، فعلاما تبكي فتياتنا المسلمات في بلادنا؟؟؟
أمر مخز ومحير .
إنه الخزي من الله .
رسائل ناطقة موجهة من قبل الباري سبحانه مفادها " وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم (38)" محمد .
أي : إن تخلينا نحن العرب عن ديننا وشريعتنا يستبدل الله أقواما غيرنا خيرا منا .
نعم لأن الخيرة بعدها تنتقل لمن يحمل هذا الدين حملا يليق بعزته ورفعته .
بنات ألمانيا : جميلات متحضرات مثقفات ، ثم يزيدهن الله فضلا بتمسكهن بدينهن تمسكا يبكين لدينهن وعنوان حشمتهن وحيائهن بالدموع .
والسباق في بلاد العرب ، والبكاء على تقليد أذناب البقر من اليهود والنصارى .
بنات إسمهن على أسماء أمهات المؤمنات : عائشة وصفية ، وأفعالهن أغعال بنات الكفرة والفجرة .
نسأل الله أن يبرم لهذه الأمة ابرام رشد وهداية وإبعاد من كل زيغ وغواية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...