قصة وفادة .
مر رجل على أحد جالس على شاطىء بحر يستمتع بوقته مع هدوء الأمواج وانبعاث نسمات البحر الطيبة .
فقال له : ياهذا دع عنك ما أنت فيه ، وهيا بنا نجري ونتريض .
فقال له : ثم ماذا بعد الرياضة .؟
فقال : نغتسل بماء دافء فاتر ؟
فال : ثم ماذا بعدها ؟
قال : نأكل ونشرب؟
فقال : ماذا بعدها؟
قال : ننام جيدا .
قال : ثو ماذا بعدها؟
قال : لنشعر بالراحة والهدوء والسعادة .
قال : فوالله إني لفي راحة وهدوء وسعادة ، بغير شقاء ولا عناء
----------
الفائدة :
أشير في هذه القصة أن الراحة أبدا لا تكتسب بمثيلتها .
فالنعيم لا يدرك بالنعيم .
وأي راحة ليس من ورائها شقاء وعناء ، صاحبها على وشك الهلاك .
قال الله تعالى :" لقد خلقنا الإنسان في كبد". أي يكابد المشقات في هذه الحياة .
فإذا أراد العبد الراحة الحقيقية : فعليه أن لا يركن للكسل بل يجب أن يباشر العمل ويتعب نفسه ليريحها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق