قصة طريفة :
-----------------
--------------------------
سافر رجل بسيارته من مدينة إلى أخرى، و ما إن حل الظلام قرر أن يوقف
السيارة في أحد الشوارع ليتلقى قسطاً من الراحة قبل أن يواصل سيره ،
فأوقف الرجل سيارته في أحد شوارع قرية صغيرة كانت على الطريق، و ما أن
استرخى الرجل في مقعد سيارته ونام حتى سمع أحدهم يطرق على زجاج
نافذة السيارة. فاستيقظ الرجل ليجد شخصاً يسأله: (كم الساعة من فضلك؟)
فنظر إلى ساعته و أجابه بأنها السابعة ، ذهب الرجل و عاد السائق إلى نومه
مرة أخرى. و ما هي إلا دقائق حتى فوجئ السائق بمن يوقظه مرة أخرى
بالطرق على زجاج سيارته ولما استيقظ قال له: (من فضلك، هل يمكن أن
تخبرني كم الساعة؟)فأجابه ثانية أنها السابعة وعشر دقائق، وبينما ينصرف
الرجل لاحظ السائق أن أحدهم يقترب من سيارته ليسأله فأحضر قلما وكتب
به بخط كبير: (أنا لا أعرف الوقت)، ثم عاد مسرعاً إلى سيارته لينام، ولكنه ما
أن خلد في النوم حتى سمع صوت طرقات على زجاج النافذة وجاءه صوت
يقول:الساعة السابعة والربع تماماً يا سيدي .
وفي الأخير شد الرحال هاربا وهو يستغفر الله من هذا القوم .
-----------------------
الوصية :
*******
إذا نزلت بمكان أو بلدة أو قرية فعليك أولا بهذا الدعاء :
دعاء دخول القرية، وهو ما رواه النسائي في عمل اليوم والليلة، وابن حبان،
والحاكم، وصححه الألباني: عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ كَعْبًا حَلَفَ لَهُ
بِالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى أَنَّ صُهَيْبًا حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَرَى قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا، إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ
السَّبْعِ، وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ، وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ، وَمَا ذَرَيْنَ، وَرَبَّ
الشَّيَاطِينِ، وَمَا أَضْلَلْنَ، نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ، وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ
شَرِّهَا، وَشَرِّ أَهْلِهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا.
وما رواه مسلم عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا فَقَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ.
والله خير حفظا وهو أرحم الراحمين ..
----------
للشيخ عبد الله لعريط .