الاثنين، 12 يناير 2026

من الأعلام

 من الأعلام الذين تعاقبوا على المسجد العتيق بالقل .

----------------------------------------؟
*** العلامة : زهير الزاهري - عليه رحمة الله - *** .
(أديبا وشاعرا وخطيبا ومناضلا وسياسيا ومصلحا ).
أحد المؤسسين الأوائل للكشافة الإسلامية .
وكان عضو في جمعية العلماء الجزائرين .
*****؟
لزهر بو زاهر بن محمد لخضر، يعود نسبه إلى إدريس الأكبر.

ولد في قرية ليانة (بسكرة جنوبي قسنطينة - الجزائر)، وتوفي في عنابة (الساحل الشرقي في الجزائر) ودفن بليانة الجزائر.

حفظ القرآن الكريم في كتّاب القرية، ثم انتقل إلى مدينة بسكرة (1927) فتتلمذ على عمه عبدالرحيم الزهراوي، والطيّب العقبي.

التحق بجامع الزيتونة (1929) ولكن ظروفه الصحية حالت دون إتمام دراسته، فرجع إلى قسنطينة، ولازم الإمام عبدالحميد بن باديس عامين.

اشتغل مدرسًا بمدرسة «جمعية العندليب» بفالمة (1933) ثم انتقل إلى مدينة عنابة مدرسًا أيضًا،
ثم عين إمامًا وخطيبًا (1942) بالجامع الكبير بمدينة «القل» ثم بمسجد فالمة (1950 - 1956) حتى عزله الاستعمار
وبعد الاستقلال عاد إلى عنابة فدرّس بمساجدها، ثم عاد إلى التعليم أستاذًا للغة العربية حتى تقاعد 1974.

توفي رحمه الله يوم 26 رجب 1420ه الموافق ل 5 نوفمبر 1999م بعنابة ليدفن في مسقط راسه قرية ليانة حسب وصيته رحمه الله .

طيب الله ثراه وجعل الفردوس مثواه 

كمثل الحمار

 آفة التعالم؟

كمثل الحمار يحل أسفارا؟
***********؟
رَامَ الحِمَارُ أَنْ يَكُونَ سَيِّدًا *** زَعِيمَ قَوْمٍ فِي الأَنَامِ عَالِمٍ .
لَفَّ الحِمَارُ سَتْرَةً بِجسْمِهِ *** مِنَ الثِّيَابِ والغِطَاءِ المُحْكَمِ.
بَدَى الحِمَارُ فِي الخِطَابِ فَارِهًا *** مُفَسِّرًا وَفِي العُلُومِ مُلْهَمِ.
وَرَاحَ يَتْلُو لِلْحُضُورِ نَهْجَهُ *** مُبَيِّنًا خُطَاهُ فِي التَّعَلُّمِ.
زَكَّى الحِمَارُ نَهْجَهُ وَمُثْبِتًا *** بِأَنَّهُ الصِّرَاطُ الِجدِّ الأَقْوَمِ .
مُكَفِّرًا مُفَسِّقًا مَنْ خَالَفَ *** وَمُعْلِنًا حَرْبًا عَلَيْهِ دَائِمِ .
مُسْتَنْكِرًا عَنِ التِّقَاةِ عِلْمُهُمْ *** مُسْتَهْزِئًا ، يَسُبُّ كُلَّ عَاِلمِ .
سَيَأْتِي يَوْمًا سِرُّكُمْ سَيَنْجَلِي *** اللهُ قَالَ فِي الكِتَابِ الْمُحْكَمِ .
خَطِيبُنَا هُنَيْهَةً تَوَقَّفَ *** وَفِي الكَلَامِ زَادَ فِي التَّلَعْثُمِ .
حِمَارُنَا لَنَا انْجَلَى عَنْ ثَوْبِهِ *** وَمُعْلِنًا نَهِيقَهُ المُحَتَّمِ .
وَجَمْعُنَا تَوَقَّفَتْ أَنْفَاسُهُمْ *** مُسْتَنْكِرِينَ ذَاكَ الأَمْرُ المُبْهَمِ .
وَكُلُّ ذَاكَ مَا بَدَى فِي عَصْرِنَا *** مِنْ الرِّدَى فِي آَفَةِ التَّعَالُمِ
*******؟

شعر

 وَقَضَى السَّفِيهُ السِّمْطُ مَا يَصْبُو لَهُ -------- بِلِسَانِهِ الرَّطْبِ الجَمِيلِ اللَّيِنِ .

وَمِنَ الحَيَيِّ وَمَنْ تَرَاخَى أَوْ خَجلْ--------- ضَاعَتْ حُقُوقٌ بِالدَّلِيلِ البَيِّنِ .

الأحد، 11 يناير 2026

درس

 درس الليلة

----------
قال الله تعالى :" الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (67)". الزخرف .
- المعنى العام للآية :" المتخالون يوم القيامة على معاصي الله في الدنيا, بعضهم لبعض عدوّ, يتبرأ بعضهم من بعض, إلا الذين كانوا تخالّوا فيها على تقوى الله.
----
معنى الخلة : الصداقةُ والمحبَّة التي تخلَّلت القلب فصارت خلاله : أى في باطنه .
*********
- كل خلة في غير الله تؤول إلى العداوة إلا خلة المتقين .
- سبب هلاك الناس اتخاذ قرناء السوء .
- التحذير من مخالطة الأشرار .
- فضل المحبة في الله .
- الصداقة في الله تبقى موصولة ولو بعد الموت .
- حديث في الحب في الله : عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن من عبًاد الله لأناسًا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى». قالوا: يا رسول اللهِ، تخبرنا من هم، قال:«هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس». وقرأ هذه الآية: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّـهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [يونس:62]. رواه أبو داود رحمه الله .
*********
الخلاصة : المرء على دين خليلة وشاكلة صاحبه فليحذر الإنسان من مصاحبة أهل الشر وليلتزم مخالطة الصالحين .

السبت، 10 يناير 2026

وصي

 وصية :

******
إن كثرة ما يصاب به الناس اليوم من آلام وأمراض من جراء تناولهم للأطعمة هو من سببين :
1- اللقمة الحرام أو المشبوهة .
2- عدم ذكرهم لله أثناء الطعام .
- فالحلال الطيب لصاحبه شفاء للأسقام .
- وذكر الله : لا يضر معه شيئا .
فحصنوا أنفسكم وأهليكم باللقمة الحلال وذكر الله تعالى فهي جنة المؤمنين العاجلة .
والله أعلم .

مكة

 وصية زوار مكة .

***************
لا يشغلكم ما يحيط بمكة من متاع الدنيا .
عن مكة التي من أجلها تركتم
الأوطان والأهل والولدان والخلان .
-------
مكة : استلام حجرها عبادة
لمسها والإلتصاق بها عبادة
الطواف بها عبادة
النظر فيها عبادة
البكاء وسكب العبرات بها عبادة
صلاة فيها بمائة ألف صلاة .
هي القبلة التي نتوجه إليها في أعظم عبادة - الصلاة- .
--------
بمكة : دعاء مستجاب ، وتضرع لا يرد ، ومناجاة تسمع .
حركة وسكنة من ضيوف الله بمكة يحرصها الله .
-----
ماؤها شفاء لكل الأسقام .
وحسناتها تكفر جميع الآثام .
-----
زائر مكة : في ضيافة الله .
وحق على الله أن يكرم زواره .
الجنة وما أدراك ما الجنة .
------
أليست كافية؟
أليست شافية؟
كيف يرغب عنها لما سواها ؟
--------
فلنعظم هذه المشاعر .
ولنتوجه بقلوبنا لمكة .
ولنسأل الله تقوى القلوب .
----------
قال الله تعالى: ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ {الحج:32}.
اللهم نسألك تعظيم شعائرك .
وحب بيتك وأهل بيتك .

الجمعة، 9 يناير 2026

درس

 درس الليلة .

********؟
عنْ أَبي هُريَرةَ رضي الله عنه عن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَماتَةِ الأَعْدَاءِ". متفقٌ عَلَيْهِ.
-------؟
- الإستعاذة .
- الجهد : ما لا طاقة له بحمله، ولا قدرة له على دفعه .
- البلاء يكون في الخير والشر، كما قال تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾ .
- ...( البلاء الشرعي والقدري) .
- الدَّرَك: اللحوق والوصول إلى الشيء، والشقاء، هو الهلاك، أو ما يؤدي إلى الهلاك، وهو نقيض السعادة( في النفس والأهل والمال وغيرها ).
- (سوء القضاء): ما يسوء الإنسان ويحزنه، ويوقعه في المكروه من الأقضية المُقدَّرة عليه .
- والاستعاذة من سوء القضاء لا يخالف الأمر بالرضا بالقضاء؛ فإن الاستعاذة منه من قضاء اللَّه سبحانه وتعالى وقدره،
- (شماتة الأعداء): فرحة الأعداء ببلاء يُصيب العبد، والحديث " ،" لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك".
اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...