الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

اللعان

 أحكام اللعان :

**********
اللعان لغة: مصدر لاعَنَ، مأخوذ من اللعن وهو الطرد والإبعاد.
وشرعاً: شهادات مؤكدات بالأيمان، مقرونة باللعن من جهة الزوج وبالغضب من جهة الزوجة، قائمة مقام حد القذف في حق الزوج، ومقام حد الزنى في حق الزوجة.
وسُمِّي اللعان بذلك؛ لقول الرجل في الخامسة: أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ولأن أحدهما كاذب لا محالة، فيكون ملعوناً.
-------------
دليل مشروعية اللعان :
----------------------------
قول الباري سبحانه و تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ...} الآيات [النور: 6- 10].
وبحديث سهل بن سعد رضي الله عنه أن رجلاً من الأنصار جاء إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلاً وجد مع امرأته رجلاً أيقتله أم كيف يفعل؟ فأنزل الله في شأنه ما ذكر في القرآن من أمر المتلاعنين. فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قد قضى الله فيك وفي امرأتك» قال: فتلاعنا في المسجد وأنا شاهد.
وفي رواية: فتلاعنا، وأنا مع الناس عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
صحيح البخاري .
----------------
شروطه وكيفيته:
-------------------
1- شروط صحة اللعان:
---------------------------
1- أن يكون بين زوجين مكلفين (بالغين عاقلين)؛ لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} [النور: 6].
2- أن يقذف الرجل امرأته بالزنى، كقوله: يا زانية، أو: رأيتك تزنين، أو: زنيت.
3- أن تُكَذِّبَ المرأة الرجل في قذفه هذا، ويستمر تكذيبها له إلى انقضاء اللعان.
4- أن يتم اللعان بحكم حاكم.
2- كيفية اللعان وصفته:
صفة اللعان:
---------------
أن يقول الزوج عند الحاكم أمام جَمْع من الناس: أشهد بالله إني لمن الصادقين فيما رميت به زوجتي فلانة من الزنى، يقول ذلك أربع مرات، ويشير إليها إن كانت حاضرة، ويسمِّيها إن كانت غائبة بما تتميز به. ثم يزيد في الشهادة الخامسة- بعد أن يعظه الحاكم ويحذره من الكذب-: وعليَّ لعنة الله، إن كنت من الكاذبين.
ثم تقول المرأة أربع مرات: أشهد بالله لقد كذب فيما رماني به من الزنى،
ثم تزيد في الشهادة الخامسة: وأن غضب الله عليها إن كان من الصادقين.
لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [النور: 6- 9].
---------------
الأحكام المترتبة على اللعان:
---------------------------------
إذا تم اللعان فإنه يترتب عليه ما يأتي:
1- سقوط حد القذف عن الزوج.
2- ثبوت الفرقة بين الزوجين، وتحريمها عليه تحريماً مؤبداً، ولو لم يفرق الحاكم بينهما.
3- ينتفي عنه نسب ولدها ويلحق بالزوجة، ويتطلب نَفْيُ الولد ذِكْرَه صراحة في اللعان،
كقوله: "أشهد بالله إني لمن الصادقين فيما رميتها به من الزنى، وما هذا بولدي". لحديث ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاعن بين رجل وامرأته ففرق بينهما، وألحق الولد بالمرأة.
4- وجوب حد الزنى على المرأة، إلا أن تلاعن هي أيضاً؛ فإن نكولها عن الأيمان مع أيمانه بينةٌ قوية، توجب إقامة الحد عليها.
----------------------

في الخُلُوِّ

 في الخُلُوِّ مِنَ اللِّبَاسِ والسِّلاح:

************************
رَجُلٌ حَافِ : مِنَ النَّعْلِ والخُفِّ .
عُرْيَان : مِنَ الثِّيَابِ .
حَاسِر : مِنَ العِمَامَةِ .
أَعْزَلُ : مِنَ السِّلاحِ .
أَكْشَفُ : مِنَ التُّرْسِ ( صفحة من الفولاذ مستديرة أو بيضية الشكل تُحمل لوقاية الوجه والرأس من الضربات).
أَمْيَلُ : مِنَ السَّيْفِ .
أَجَمُّ : مِنَ الرُّمْحِ .
أَنْكَبُ : مِنَ القَوْسَ .

تعظيم

 تعظيم الحرمات :

**************
كان بين خالد بن الوليد وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما ، كلام، فذهب رجل يقع في خالد عند سعد. فقال سعد رضي الله عنه : مه ! إن ما بيننا لم يبلغ ديننا.
المعنى : وقع بين الصحابيين الجليلين خصومة ، فسمع بهما رجل فأراد أن يوقع بينهما العداوة ، فذكر أمام سعد خالدا بسوء - وهذه تعتبر غيبة - فأسكته سعدا وبين له أن الخصومة كانت على أمر دنيوي زائل ولم يبلغ ذلك إلى التعدي في حد من حدود الله بالغيبة والوقيعة .
الفائدة :
1- الخصومات هي من سنن الله في خلقه وتقع حتى بين الصالحين.
2- الإصلاح هو سبيل فض الخصومات ويكون بالشرع .
3- تحريم الوقيعة بين المسلمين .
4- الإختلاف لا يفسد الود .
5- تعظيم الحرمات من تقوى القلوب .

مثل

 مثل ومعنى :

**********
من يصرخ عند الولادة يفهم السبب عند الموت.
مثل بلغاري .
(جمهورية بلغاريا دولة تقع جنوب شرقي أوروبا مطلة على البحر الأسود من جهته الغربية.)
****
معنى المثل : غالبا ما يجهل الإنسان معنى لأمور تحدث له في حياته ولا يعلمها حتى يفوت أوانها وحينها لا يستطيع تداركها .
فالإنسان مثلا يولد وهو يصرخ وكلنا نعلم ذلك لكن عين الحقيقة لا يعلمها إلا عند احتضاره حينما يرى أنه مقبل على آخرة لم تخطر له على بال ، فحينها يدرك تماما لماذا خلق باكيا ، لأنه سوف يعيش جاهلا لهذه الحقيقة وستصدمه هذه العاقبة المريرة وسيندم ولا ينفع الندم ويعيد كرة البكاء ولا ينفعه البكاء .
الخلاصة : على العبد الحيطة والحذر لما هو مقبل ولا أمان في الزمان فهو يتقلب كتقلب الليل والنهار .وعذاب الله غير مأمون .
نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة .

ن كلام

 من كلام الشيخ :

*************
ليس المهم أن تعيش ، المهم أن تحيا .
----------------------------------
قال الله تعالى :" أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ".

الرئاس

 من أقوال الشيح :

**************
لا يكسب الرئاسة ، من كان فراشه الرياشة.
-----
الرياشة : من الرياش : اللباس الفاحر ، وهنا معناه : الميل إلى البدخ .
المعنى : من أراد أن يتبوأ المكانة الرفيعة بين الناس أو ينال المراتب العلى ، فعليه أن يجاهد نفسه ويترك حياة البدخ واتباع الشهوات والملذات .
ومن طلب العلى سهر الليالي ، أي ترك لذة النوم .
وهكذا الحياة الآخرة فمن أوصاف طلابها قول الباري سبحانه وتعالى :" تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (16) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17)". السجدة .
فالدنيا بالكدح والآخرة بالكدح ولا حظ فيهما للكسالى

الربح

 من أقوال الشيخ .

**************
ليس أصل الربح في كيف وكم أجمع ، لكن أصل الربح في كيف أتمتع بما أجمع.!
-----
قد تجد أناس يكدحون الليل والنهار يجف عرقهم في جمع الثروات حتى إنك تجد لهذه الثروة المكدسة ما إن مفاتح خزائنها لتنوء بالعصبة أولي القوة .
لكن تجد الواحد منهم في شوق لراحة ساعة يتلذذ فيها ببعض ثروته ولكن هيهات !
وتجد آخر قد تكدست بين يديه ثروات لو وزعت على دولة فقيرة لأخرجتهم من غبنهم وفرجت حزنهم ، لكن لم يسعفه الحظ ولو ساعة في حياته للتمتع ببعض ما جمع فجاء أجله فحال بينه وبين ثورته وشهوته .
بيد أن تجد من ليس في يده إلا القليل من حظوظ الدنيا من مال ومتاع وتجده ميسور الحال مسرور في جميع الأحوال مرتاح القلب والبال .
فهل يستوي الفريقان ..؟؟
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا .

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...