الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

تعظيم

 تعظيم الحرمات :

**************
كان بين خالد بن الوليد وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما ، كلام، فذهب رجل يقع في خالد عند سعد. فقال سعد رضي الله عنه : مه ! إن ما بيننا لم يبلغ ديننا.
المعنى : وقع بين الصحابيين الجليلين خصومة ، فسمع بهما رجل فأراد أن يوقع بينهما العداوة ، فذكر أمام سعد خالدا بسوء - وهذه تعتبر غيبة - فأسكته سعدا وبين له أن الخصومة كانت على أمر دنيوي زائل ولم يبلغ ذلك إلى التعدي في حد من حدود الله بالغيبة والوقيعة .
الفائدة :
1- الخصومات هي من سنن الله في خلقه وتقع حتى بين الصالحين.
2- الإصلاح هو سبيل فض الخصومات ويكون بالشرع .
3- تحريم الوقيعة بين المسلمين .
4- الإختلاف لا يفسد الود .
5- تعظيم الحرمات من تقوى القلوب .

مثل

 مثل ومعنى :

**********
من يصرخ عند الولادة يفهم السبب عند الموت.
مثل بلغاري .
(جمهورية بلغاريا دولة تقع جنوب شرقي أوروبا مطلة على البحر الأسود من جهته الغربية.)
****
معنى المثل : غالبا ما يجهل الإنسان معنى لأمور تحدث له في حياته ولا يعلمها حتى يفوت أوانها وحينها لا يستطيع تداركها .
فالإنسان مثلا يولد وهو يصرخ وكلنا نعلم ذلك لكن عين الحقيقة لا يعلمها إلا عند احتضاره حينما يرى أنه مقبل على آخرة لم تخطر له على بال ، فحينها يدرك تماما لماذا خلق باكيا ، لأنه سوف يعيش جاهلا لهذه الحقيقة وستصدمه هذه العاقبة المريرة وسيندم ولا ينفع الندم ويعيد كرة البكاء ولا ينفعه البكاء .
الخلاصة : على العبد الحيطة والحذر لما هو مقبل ولا أمان في الزمان فهو يتقلب كتقلب الليل والنهار .وعذاب الله غير مأمون .
نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة .

ن كلام

 من كلام الشيخ :

*************
ليس المهم أن تعيش ، المهم أن تحيا .
----------------------------------
قال الله تعالى :" أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ".

الرئاس

 من أقوال الشيح :

**************
لا يكسب الرئاسة ، من كان فراشه الرياشة.
-----
الرياشة : من الرياش : اللباس الفاحر ، وهنا معناه : الميل إلى البدخ .
المعنى : من أراد أن يتبوأ المكانة الرفيعة بين الناس أو ينال المراتب العلى ، فعليه أن يجاهد نفسه ويترك حياة البدخ واتباع الشهوات والملذات .
ومن طلب العلى سهر الليالي ، أي ترك لذة النوم .
وهكذا الحياة الآخرة فمن أوصاف طلابها قول الباري سبحانه وتعالى :" تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (16) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17)". السجدة .
فالدنيا بالكدح والآخرة بالكدح ولا حظ فيهما للكسالى

الربح

 من أقوال الشيخ .

**************
ليس أصل الربح في كيف وكم أجمع ، لكن أصل الربح في كيف أتمتع بما أجمع.!
-----
قد تجد أناس يكدحون الليل والنهار يجف عرقهم في جمع الثروات حتى إنك تجد لهذه الثروة المكدسة ما إن مفاتح خزائنها لتنوء بالعصبة أولي القوة .
لكن تجد الواحد منهم في شوق لراحة ساعة يتلذذ فيها ببعض ثروته ولكن هيهات !
وتجد آخر قد تكدست بين يديه ثروات لو وزعت على دولة فقيرة لأخرجتهم من غبنهم وفرجت حزنهم ، لكن لم يسعفه الحظ ولو ساعة في حياته للتمتع ببعض ما جمع فجاء أجله فحال بينه وبين ثورته وشهوته .
بيد أن تجد من ليس في يده إلا القليل من حظوظ الدنيا من مال ومتاع وتجده ميسور الحال مسرور في جميع الأحوال مرتاح القلب والبال .
فهل يستوي الفريقان ..؟؟
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا .

من أقوال

 من أقوال الشيخ

*************
العاري لا يحتاج لتجريد .
------
المعنى : لا يتكلم الناس عن فاسد الأخلاق ولا يتتبعون عورته فهو أصلا مكشوف حاله فهو متروك منبود .
إنما يتتبع الناس عورة المستورين .
ويقدحون فيمن هم أحسن منهم خلقا وأدبا واحتراما .
فالمجرم لا يحتاج إلى تجريم .
ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون .

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...