السبت، 27 سبتمبر 2025

قال الله

 قال الله تعالى: : {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }آل عمران104.

وعن تميم بن أوس الداري أن النبي قال": الدين النصيحة ثلاثاً قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" .رواه مسلم.
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ : بعدما ذكرنا الباري سبحانه وتعالى بنعمة الأخوة التي لسببها شرع الله تعالى شريعة الإسلام فقال جل وعلا :" فأصبحتم بنعمته إخوانا." أي : بنعمة الإسلام وتعاليمه الهادية أصبحتم إخوانا بعدما كنتم أعداء مزقتكم الفتن وشتتكم المحن .
فاحمدوا الله تعالى على هذه النعمة وكفى بها نعمة .
لكن من سنن الله في خلقه أن تظهر بين المسلمين نزاعات وخصومات وفتن وهذا أمر محتوم قال جل وعلا :" الم{1} أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ{2}العنكبوت ، فهذا لاغرابة فيه ، لكن ماذا يكون موقف الفرد وموقف الجماعة حين ظهور الفتن بينهم.؟
المولى جل وعلا ثنى مباشرة بعد ذكر الأخوة بقوله ولتكن منكم أمة ، للإشارة إلى ضرورة وجود علماء ومصلحين وأئمة هدى في كل عصر ومصر مهمتهم الأساسية هي إطفاء نار الفتن التي قد تشب بينهم .
فمن واجب السلطان والحاكم أن يعيّن فئة من العلماء والمصلحين يقومون بمهمة النصح لعامة المسلمين وخاصتهم كالأمراء والرؤساء وغيرهم .
ويجب أن يكون هؤلاء على تقوى من الله حتى تنحصر دعوتهم في ما يرضي الله وحده حتى ولو أغضب ذلك كل الناس .
الهدف الأسمى والغاية العليا من دعوتهم هو لم الشمل وتوحيد الصف ،لأن الله جل وعلا قبل أن يشير لهذه الآية بين أولا التقوى وثانيا الإعتصام وشدد الروابط وعززها بكلمة "جميعا" حتى لا يجد أهل التأويل سبيلا يتخذون منه مبررا للدعوة لفك الروابط وتفكيك الصفوف .
ولتكن منكم : وهنا نقف إخواني وقفة نأخذ منها عبرة هي صالحة خاصة في زماننا :
صحيح أننا ندعو الدعوة العامة التي لا تحدها حدود لكن مادام حالة الأمة على هذه الشاكلة من انقسام وكل دولة لها حاكم وتحدها حدود هنا يجب على كل حاكم دولة أن يتخذ لدولته بطانة صالحة من العلماء والمخلصين ينصحونه لما فيه خير البلاد والعباد .
العبرة " منكم": فحينما تحل بهذه البلاد شدة وربما فتنة وخصام ونزاع هنا يجب أن تقوم هذه الفئة بمهمتها من الدعوة للم الشمل وتوحيد الصف وإطفاء نار الفتنة ، لأنهم هم أعلم بأحوال رعية بلادهم من غيرهم .
----
احذروا من دعاة الفتن وتذكروا : يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا .
واعلموا أنه لا نجاة إلا لمن رحم ربك .
وارحموا ترحموا .

ساعة اللذة

 من كلام الشيخ :

*************
ساعة اللذة ، تعقبها سِنُون الحسرة والعذاب .
-------
فعجبا لمن يضيع بلذة ساعة نعيم العمر .
تجده يسعى للفواحش سعي الظمآن للماء ، فيتلذذ بها ساعات ، ثم لا يلبث وترديه في وحل الحسرة والوحشة والألم النفسي والبدني طوال عمره .
كم من ناس عاشوا وضميرهم غير هادئ ، حرموا حتى لذة النوم .
وكم من ناس ماتوا لتأنيب ضميرهم لما اقترفوا .
ولا أحد نجا من سنوات الذنوب العجاف .
نسأل الله العفو والعافية .

كلام الشيخ

 من كلام الشيخ :

************
الذي يبدد الفكرة : كثرة الأكل والنوم وهما وسادتان للغفلة .
ولا ينتبه الغافل إلا بصدمة .
ولا أغبى من جاهل لا تنبهه الصدمات .
ففكر قبل أن تعزم .
وإذا عزمت فتوكل على الله .

الشيخ :

 من كلام الشيخ :

*************
الغفلة عذابها : حسرة الفطنة ، بعد فوات الأوان .

من كلام الشيخ :

 من كلام الشيخ :

**************
ذهاب العقل في ثلاثة أشياء فاحذر : شدة غضب ، وقوة شهوة ، وهيجان فتنة .

من كلام ا

 من كلام الشيخ :

*************
مات الأخيار ، وبقي الزمان سيار .
****************************
من الجهل أن يظن الإنسان أن بانتهائه ينتهي ويتعطل كل شيئ .
وهذا الإعتقاد الباطل ما يجعل المرء حريصا على ما هو عليه من مهام أو وظائف أو أعمال ، ولا يترك لغيره فرصة التبادل والتناوب .
وقد مات الأخيار وبقي الزمان دوار .
والله من سننه التداول :" وتلك الأيام نداولها بين الناس".

فائدة

 فائدة من وصايا العلماء رحمهم الله :

****************************
لا يذكر للمبتدئ من العلم ما هو حظ المنتهي، بل يربي بصغار العلم قبل كباره .
الشاطبي رحمه الله .
--------
المعنى : يجب التدرج في تعليم العلم وفي كسب المعرفة والفهم .
فالمعلم لا يذكر أمام طلبته - المبتدئين - علما للكبار ، بل يجب التدرج بهم في كسب العلم والمعرفة ، فيبدأ بما يستطيعون استيعابه ، ويجنبهم ما يصعب عليهم فهمه وإدراكه
هكذا الأب مع أولاده ، يجب أن يراقبهم في ما يقرؤون وما يطلعون من كتب
أو ما يشاهدون من برامج ، وعليه أن يتدرج بهم في كسب العلم وفي الفهم .
والتدرج هي سنة الله في خلقه .

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...