من كلام الشيخ:
الأحد، 14 سبتمبر 2025
كلام
يتكلم
من كلام الشيخ :
متفائلا
كن متفائلا :
تاريخ
اسم الكتاب: "تاريخ مدن مقاطعة قسنطينة" (Histoire des Villes de la Province de Constantine) سنة الطبع: 1877.
اسم المؤلف: شارل فيرو (Charles Féraud)وهو مستعرب ا فرنسي، ودبلوماسي، ومترجم عسكري. ولد في مدينة نيس الفرنسية، وتوفي في طنجة بالمغرب.انتقل فيرو إلى الجزائر في سن السادسة عشرة، وفي عام 1851 انضم إلى هيئة المترجمين العسكريين. نظراً لإتقانه للغة العربية، عُين في عام1861م كبير المترجمين في مدينة الجزائر. شارك في الحملات العسكرية الفرنسية، وأجرى أبحاثا تاريخية وإثنوغرافية، وقام بترجمة العديد من الوثائق والرسائل الخاصة بالمجتمع الجزائري خلال العهد العثماني، يتحدث عن التجارة في مدينة القل قديما وحاضرا في تلك الفترة يقول أنه لا تزال محفوظات أرشيف البعثات تحتفظ بنص عقد شحن لرحلة تمت في عام 1326م إلى القل. وكان يتم جلب كميات كبيرة من الشمع من الجبال المجاورة، والتي كانت تشترى بشكل رئيسي من قبل تجار هذه المدينة. كما كان أهل القباءل يأتون إلى القل لتبادل الجلود الممتازة والحبوب مقابل البضائع الأوروبية. و يقول وفقا لتقرير ليون الإفريقي(.ليون الإفريقي هو لقب للرحالة والجغرافي والدبلوماسي الأندلسي الحسن بن محمد الوزان الزياتي الفاسي، الذي ولد في غرناطة عام 1483) يقول فيه: لم يكن هناك في ذلك الوقت على طول ساحل تونس( الدولة الحفصية) مثل مدينة القل أكثر ثراء أو أمانا، لأنه كان بالإمكان دائما الحصول على ضعف الربح من البضائع
القل التي كان التجار الفرنسيون يترددون عليها بالفعل في القرن السادس عشر، أصبحت واحدة من أهم مراكز شركة أفريقيا(Compagnie d'Afrique) التي ذكرها النص هي شركة تجارية فرنسية تاريخية مقرها مرسيليا وقعت عقود مع دايات الجزاءر اثناء الوجود العثماني)التي كان لديها مركز تجاري فيها. يروي بيسونيل أنه في عصره في عام 1725م، كان الموظفون يقضون العام بأكمله هناك لشراء الجلود والشمع. أما الشمع، فكانوا يستطيعون الحصول عليه مباشرة من أهل القباءل لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للجلود التي لم يسمح لهم بشرائها إلا عن طريق سكان القل، الذين كانوا يعملون كوسطاء. كان هذا عرفا راسخا منذ فترة طويلة وتأقلمت معه الشركة. كانت تدفع لـ "باي قسنطينة" عشرة بالمائة من جميع البضائع التي تشتريها، والتي كانت تتألف سنويا من 400 قنطار متر من الشمع، والحبوب، والعسل، والزيت، والمرجان، والشحم، وقليل من القطن، و130 إلى 150 ألف جلد غير مدبوغ. ويؤكد دافيتي أن "شركة تجار هذه المدينة كانت تسلم لباشا الجزائر 26,000 قطعة نقدية دوبل (عملة ذهبية معينة كانت سارية في تلك الفترة، وهي عملة عثمانية، وتسمى "دوبل" لأن قيمتها مضاعفة مقارنة بعملة أخرى أقل قيمة). في ستة أشهر"..
السبت، 13 سبتمبر 2025
جاء أن مُعلم
جاء أن مُعلم المأمون ضربه بالعصا دون سبب ، فسأله المأمون : لِمَ ضربتنى ؟! فقال له المعلم : اسكت. وكلما أعاد عليه السؤال ، كان يقول له : اسكت ، وبعد عشرين سنة تولى المأمون الخلافة ، عندها خطر على باله أن يستدعى المعلم ، فلما حضر سأله : "لماذا ضربتنى عندما كنت صبيًا ؟!" فسأله المعلم : "ألم تنس؟!" فقال : "والله لم أنس" ، فرد عليه المعلم وهو يبتسم : "حتى تعلم أن المظلوم لا ينسى" وعاد ينصحه قائلًا : "لا تظلم أحدًا فالظلم نار لا تنطفئ فى قلب صاحبها ، ولو مرت عليه الأعوام" .
من أقوال
من أقوال الشيخ :
الغرور؟
الغرور؟
رمضان
عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...
-
أسماء أصوات بعض الحيوانات. ------------------------------ أقسم الله في كتابه بالخيل وصوتها فقال :" وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ".قا...
-
من غرائب الكلام الموجز : --------------- - قالت هند بنت النعمان تهجو زوجها الحجاج بن يوسف وما هند إلا مهـرة عـربـية ..... سليلة أفراس تحلل...