السبت، 13 سبتمبر 2025

سقسقة

 سقسقة أطيار في شهر الأنوار .

أبيات شعرية للشيخ .
************************؟
فذكرى الحِبِّ قد حلت وقد هلت ------- كضوء الشمس قد شَعَ بِوادِينَا
حيا ورد سنا شمع شذا عطر ------- بعود الطيب قد طابت نوادينا .
فبالأخلاق فلنحيي مناقبه -------- وبالآداب فلنمحي مآسينا .
وبالقرآن فلتشدو حناجرنا -------- فلاشيء سوى القرآن يهدينا .
وهل نبني بغير الهدي حاضرنا ------ وهل نحيي بغير الهدي ماضينا .
وهل تنمو بغير الماء أزهار ------- كذا الهدي ، وهل تثمر بساتينا .
وهل ترقى بغير الشرع أوطان ------- وهل تجمع بغير الله أيدينا .
ربيع العام ذكراه كما الدم -------- لبعث الروح في القلب جرى فينا.
حبيب الله ذكراه كما الريح --------- فبالأمطار قد جادت لتروينا .
على الحِبِّ صلاة الله ديدننا ------- على الحوض سنلقاه ليسقينا .
فلو كانت جنان الله ما فيها --------- سوى االحِبِّ رسول الله يكفينا .

الأربعاء، 10 سبتمبر 2025

حديث الصباح

 حديث الصباح :

************
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا ، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا ، وَإِذَا أَتَانِي مَشْيًا أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ، وَإِنْ هَرْوَلَ سَعَيْتُ إِلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْرَعُ بِالْمَغْفِرَةِ " رواه البخاري رحمه الله .
قَالَ اِبْن بَطَّال رحمه الله : وَصَفَ سُبْحَانه نَفْسه بِأَنَّهُ يَتَقَرَّب إِلَى عَبْده وَوَصَفَ الْعَبْد بِالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَوَصَفَهُ بِالْإِتْيَانِ وَالْهَرْوَلَة كُلّ ذَلِكَ يَحْتَمِل الْحَقِيقَة وَالْمَجَاز فَحَمْلهَا عَلَى الْحَقِيقَة يَقْتَضِي قَطْع الْمَسَافَات وَتَدَانِي الْأَجْسَام وَذَلِكَ فِي حَقّه تَعَالَى مُحَال .
فَلَمَّا اِسْتَحَالَتْ الْحَقِيقَة تَعَيَّنَ الْمَجَاز لِشُهْرَتِهِ فِي كَلَام الْعَرَب فَيَكُون وَصْف الْعَبْد بِالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ شِبْرًا وَذِرَاعًا وَإِتْيَانه وَمَشْيه مَعْنَاهُ التَّقَرُّب إِلَيْهِ بِطَاعَتِهِ وَأَدَاء مُفْتَرَضَاته وَنَوَافِله وَيَكُون تَقَرُّبه سُبْحَانه مِنْ عَبْده وَإِتْيَانه وَالْمَشْي عِبَارَة عَنْ إِثْبَاته عَلَى طَاعَته وَتَقَرُّبه مِنْ رَحْمَته , وَيَكُون قَوْله أَتَيْته هَرْوَلَة أَيْ أَتَاهُ ثَوَابِي مُسْرِعًا .
وَقَالَ اِبْن التِّين رحمه الله : الْقُرْب هُنَا نَظِير مَا تَقَدَّمَ فِي قَوْله تَعَالَى ( فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ) فَإِنَّ الْمُرَاد بِهِ قُرْب الرُّتْبَة وَتَوْفِير الْكَرَامَة وَالْهَرْوَلَة كِنَايَة عَنْ سُرْعَة الرَّحْمَة إِلَيْهِ وَرِضَا اللَّه عَنْ الْعَبْد وَتَضْعِيف الْأَجْر .
------
ابن بطال رحمه الله : العلامة أبو الحسن، علي بن خلف بن بطال البكري، القرطبي، ثم البَلَنْسي، ويعرف بابن اللَّجَّام.
والبلنسي: نسبة إلى بلدة من بلاد المغرب, يُقال لها: بَلَنْسِيَة, أصله من قرطبة, وأخرجتهم الفتنة إلى بلنسية, له من المصنفات " "شرح صحيح للبخاري".
***
أبو التين رحمه الله : أبو محمد عبد الواحد بن عمربن عبد الواحد بن ثابت المشهور بابن التين الصفاقسي التونسي المالكي .له الكتاب المشهور في شرح صحيح البخاري اسماه( الخبر الفصيح الجامع لفوائد مسند البخاري الصحيح).

وقفة مع آية

 وقفة مع آية :

**********؟
قال الله تعالى :"﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾ " [الزمر: 36].
العبد في هذه الحياة الدنيا يصاب بالهم والغم والحيرة والمرض والضر والشدة وهو بحاجة لمن ينصره ويعينه ويهديه ويشفيه ويفرج عنه .
وفي غالب الأحيان توجد من المشاكل والهموم والأحزان ما لا يستطيع أحدا أن يكشفها ويذهبها ويفرج عن صاحبها .
هنا وفي مثل هذه الظروف العصيبة والشدائد المهيبة تتدخل عناية الله بالفرد أو الجماعة ، فإذا توفر الشرط توفر المشروط .
وشرط الله في التدخل بعنايته وحفظه ورحمته هو أن يلتجئ المضطر لربه وحده لا شريك له ، فحينما تخلص الجماعة أو الفرد لجوءهم للرب تقدس وعلا سوف تتجلى لهم عناية الخالق تبارك وتعالى بهم ، فيزداد بها المؤمنون هداية لهدايتهم ويدخل الله بها من يشاء في رحمته ويصرف بها من يشاء عنها وله في ذلك الحكمة البالغة .
قال الله تعالى :" { أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [النمل 62].
المضطر : الذي تقطعت به الحبال التي تربطه بالبشر فلم يبق له سوى حبل خالقه جل وعلا فاضطر للإستغاثة به ، ومن العجب أن الله قبله وأجاب دعوته وكشف عنه كربه وزاده من فضله ، .فاللهم أرنا من عجائب مقدرتك .
أليس الله بكاف عباده في الأولين والآخرين .
فالتوبة والفرار إليه والتوكل عليه والإستغاثة به والرجاء في عفوه وعافيته هي الملجأ وهي النجاة .
ففروا إلى الله فهو الكافي والشافي والوفي والمعافي ، المعطي والمانع والضار والنافع .
*****؟

هذا في جاهليتهم

 هذا في جاهليتهم ؟

**************؟؟
من خصالهم : غض البصر عن المحارم وخاصة عن الجيران وستر حالهم وعدم التشهير بفعالهم .
من أشعارهم في هذا قول عنترة العبسي :
أغض طرفي ما بدت لي جارتي--------- حتى يواري جارتي مأواها .
فأين نحن من هذه الجاهلية ؟
والكثير منا أصبح يؤلف أشعارا وأغاني في هتك الأعراض والتشهير بها .
إذا كانت جاهليتهم سفلى ، فجاهليتنا أسفل سافلين .
اللهم أبرم لنا إبرام رشد وهداية .

من عوامل

 الثقة : من عوامل النجاح؟

الشيخ / عبد الله لعريط .
إن من أعظم عوامل النجاح في أي عمل في هذه الحياة : - الثقة بالنفس - .
والثقة هي : قوة داخلية قاهرة تبعد صاحبها عن الخوف العائق الكبير والعقبة الكؤود في هذه الحياة .
الثقة بالنفس تبدد كل ما تعترض العبد من متاعب ومصاعب حتى ولو كانت من حديد .
وبالتالي فهي من معدن أقوى وأصلب وأشد .
- من أعظم موارد هذه الثقة : الثقة بالله وحسن الظن به وجميل التوكل عليه .
فالإنتصار في هذه الحياة واجتياز عقباتها وقدرة تحمل أعبائها لا تكون إلا بالله .
وما النصر إلا من عند الله .
واصبر وما صبرك إلا بالله .
فيجب أولا الإعتماد على الله بطاعته واتباع وصاياه وقدوتك في ذلك نبيك صلى الله عليه وسلم خير من اجتاز العقبات وتحمل عبء هذه الحياة وفاز بالخيرات وانقلب إلى الجنات .
ثم بعدها اختيار الوسائل الممكنة للوصول بعيدا عن الجور والتعدي .
والغاية لا تبرر الوسيلة .
فيجب أن تكون الغاية حميدة والوسيلة حميدة .
ومن قال غير هذا : فما أكثر خيوط العنكبوت .
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .

الثلاثاء، 9 سبتمبر 2025

المليونير

 المليونير الأمريكي بول غرينولد كانت ثروته 50 مليون دولار وكان ممن يعارض تقديم إعانات والتصدق على المتشردين بحجة

أن ذلك من أسباب كسلهم وعجزهم .

ثم تدور الدوائر ويتغير الزمان حتى أصبح ( المليونير) فقيرا ثم آل به الأمر إلى أن أصبح متشردا في الطرقات متسكعا في الشوارع يتكفف الناس ويمد يديه طلبا للغوث وللقوت .



درس

 درس هذه الليلة المباركة

*******************
قال الله تعالى :" يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ ۚ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا (63) ". من سورة الأحزاب .
--------------------------------------------
- من عظيم أمر الساعة : أنها تأتي بغثة .
- من كيد الله لخصومه وأعدائه والمحاربين لأوليائه : الإملاء وهو الإمداد بالنعم الظاهرة والباطنة : الظاهرة من صحة وأكل وشرب وتمتع بملذات الدنيا ، والباطنة شعور المترفين بالسرور والفرح والمرح ، وذلك حتى يكون الأخذ أشد ألما وأشد حسرة وأشد تنكيلا .
- من خطورة أمر الساعة انتشار الفتن والتي تنسي الوعد والوعيد ، قال الله تعالى :"وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ۖ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (99) " ، أسلوب المباغثة ، ففي الفتن كم يحدث من هرج ومرج .
- من أعظم فتن الساعة : فتنة الكاسيات العاريات ، فتنة النساء ، وإشارة الباري سبحانه لآية الحجاب قبل الحديث عن الساعة دليل على الرابطة الموجودة بين الحياء والحياة ، وبين رفع الحياء والساعة .
- لا تزال فتنة المنافقين ومرضى القلوب والمرجفين الذين يتربصون بنساء المؤمنين الدوائر قائمة لقيامة الساعة ، سنة لا تتبدل ولا تتغير .
- انتشار الفتن من خمر وفواحش دليل على مقت الله للأقوام : والعذاب مرتفب .
- والنجاة العض على الدين بالنواجذ والثبات على الإيمان حتى الموت .

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...