يخط الفؤاد على الوجه المبتسم عبارة إني جميل ولا فخر .
الأحد، 20 أبريل 2025
السبت، 19 أبريل 2025
قصة
قصة طريفة :
-----------------
--------------------------
سافر رجل بسيارته من مدينة إلى أخرى، و ما إن حل الظلام قرر أن يوقف
السيارة في أحد الشوارع ليتلقى قسطاً من الراحة قبل أن يواصل سيره ،
فأوقف الرجل سيارته في أحد شوارع قرية صغيرة كانت على الطريق، و ما أن
استرخى الرجل في مقعد سيارته ونام حتى سمع أحدهم يطرق على زجاج
نافذة السيارة. فاستيقظ الرجل ليجد شخصاً يسأله: (كم الساعة من فضلك؟)
فنظر إلى ساعته و أجابه بأنها السابعة ، ذهب الرجل و عاد السائق إلى نومه
مرة أخرى. و ما هي إلا دقائق حتى فوجئ السائق بمن يوقظه مرة أخرى
بالطرق على زجاج سيارته ولما استيقظ قال له: (من فضلك، هل يمكن أن
تخبرني كم الساعة؟)فأجابه ثانية أنها السابعة وعشر دقائق، وبينما ينصرف
الرجل لاحظ السائق أن أحدهم يقترب من سيارته ليسأله فأحضر قلما وكتب
به بخط كبير: (أنا لا أعرف الوقت)، ثم عاد مسرعاً إلى سيارته لينام، ولكنه ما
أن خلد في النوم حتى سمع صوت طرقات على زجاج النافذة وجاءه صوت
يقول:الساعة السابعة والربع تماماً يا سيدي .
وفي الأخير شد الرحال هاربا وهو يستغفر الله من هذا القوم .
-----------------------
الوصية :
*******
إذا نزلت بمكان أو بلدة أو قرية فعليك أولا بهذا الدعاء :
دعاء دخول القرية، وهو ما رواه النسائي في عمل اليوم والليلة، وابن حبان،
والحاكم، وصححه الألباني: عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ كَعْبًا حَلَفَ لَهُ
بِالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى أَنَّ صُهَيْبًا حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَرَى قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا، إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ
السَّبْعِ، وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ، وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ، وَمَا ذَرَيْنَ، وَرَبَّ
الشَّيَاطِينِ، وَمَا أَضْلَلْنَ، نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ، وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ
شَرِّهَا، وَشَرِّ أَهْلِهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا.
وما رواه مسلم عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا فَقَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ.
والله خير حفظا وهو أرحم الراحمين ..
----------
للشيخ عبد الله لعريط .
حكمة
حكمة ومعنى :
------------------
رأى مالك بن دينار رجلا يسيء صلاته فقال: ما أرحمني لعياله. فقيل له: يسيء هذا صلاته وترحم عياله؟ قال: إنه كبيرهم ومنه يتعلمون.
-----
ومعنى الحكمة :
أن هذا المسيء في صلاته هو كبير الأسرة والأسرة منه تتعلم وبالتالي فهو يعلم أسرته بالخطأ .
والإمام نظر ببصيرته أسرة هذا الرجل وهي تصلي بصلاة كبيرها فرق قلبه لها وعلم بحالها .
الوصية :
----------
القدوة هي المحرك الأساسي في الأسر وهي التي توجه الأفراد في حياتهم
قال الله تعالى :" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ-6 التحريم .
قوا أنفسكم أولا لتكونوا قدوة لغيركم ، وفاقد الشيء لا يعطيه .
فإذا كان رب البيت سيرته حسنة فالأفراد بخير ومستقبلهم مضمونا .
أما إذا كان رب البيت ممن ساءت أخلاقه ومعاملاته وتصرفاته فمستقبل الأفراد في خطر والسير لا محالة إلى الهاوية .
ينبغي للإمام أو المصلح أن ينظر بعين البصيرة ليرى الأمور على حقيقتها .
فلا لوم على الأفراد إذا كان الآباء على غير هدى .
إن معظم ما تواجهه الأسر من مشاكل ومعضلات هي بسبب الإنحراف الخلقي للآباء .
وبالتالي فيجب على الآباء أن يعودوا للجادة لتواصل القافلة السير بأمان وإلا فلا ضمان .
وصدق من قال :
اذا كان رب البيت للدف ضاربا .. فشيمة اهل البيت كلهم الرقص.
نسأل الله السداد والرشاد .
----------
للشيخ / عبد الله لعريط .
الرصانة
لا شيء أبقى للتواصل من الرصانة .
ولا شيء أدفع للتنافر من الخيانة.
--------
الرصانة " رصُن الشَّخصُ : رزُن ، كان جادًّا مُتَّزِنًا وقورًا .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
رمضان
عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...
-
أسماء أصوات بعض الحيوانات. ------------------------------ أقسم الله في كتابه بالخيل وصوتها فقال :" وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ".قا...
-
من غرائب الكلام الموجز : --------------- - قالت هند بنت النعمان تهجو زوجها الحجاج بن يوسف وما هند إلا مهـرة عـربـية ..... سليلة أفراس تحلل...