الثلاثاء، 7 يناير 2025

درس الليلة

 درس الليلة

*********
عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: كنت أخدم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ.".
الفرق بين الهم والغم والحزن ؟
الهم : ينشأ عن الفكر فيما يتوقع حصوله مما يتأذى به.
الغم : كرب يحدث للقلب بسبب ما حصل :" قال تعالى: "ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ"،
الحزن : المكروه المؤلم على القلب على أمر قد مضى.قال الله تعالى على لسان يعقوب عليه السلام :" "قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُون"،
ضَلع الدين: أصل الضلع وهو بفتح المعجمة واللام: الاعوجاج، يقال: ضلَع - بفتح اللام – يضلع: أي مال، والمراد به هنا ثِقل الدين وشدّته، الذي يميل بصاحبه عن الاستواء.
غلبة الرجال: شدّة تسلّطهم وقهرهم بغير حق تغلباً وجدلاً.
- استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الأمور؛ لأنها منغصات للحياة، من جميع الوجوه، في النفس، والجسد، والعقل، والقلب.
- ضرورة الرجوع إلى الله في المضائب والشدائد .
- شريعة الإسلام تحدد الحزن ، وتدعو للفرح في ما أباحه الله وأحله .
- دين عمل وجد واجتهاد لا خمول ولا كسل .
- دين رحمة وشفقة لا جبن ولا بخل .
- دين إيصال الخير للغير لا أنانية وحب ذات .
- دين تواضع وهضم لا دين بطر وتكبر .
الخلاصة : ضرورة اللجوء إلى الله والتعوذ به من شر كل ذي شر ، مع العمل والجد والإجتهاد .
اللهم نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى .

صباحيات

 صباحيات مذكرة .

**************؟
قال الله تعالى :" بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (112) البقرة .
--------؟
أسلم : أخلص وعمل ابتغاء مرضاة الله .
محسن : متقن لعمله على الوجهة التي تليق بجلال الله وكماله.
ولا يتأتى للعبد الإحسان حتى يكون عمله ( خالصا صوابا) خالصا لله وموافقا للشريعة مقتفيا فيه سنة وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أجره عند ربه : ما أجمل حين يضاف الأجر لله ، إضافة تشريف وتكريم لصاحبه ، فثوابه كافيا مستوفيا محفوظا يثاب عليه صاحبه في وقت يكون بأمس الحاجة إليه.
لا خوف : ما من شيئ يعطل ويعرقل عمل العبد في دينه ودنياه كالخوف ، وما من شيئ يقوي همة العبد ويثبته ويحفزه على الأعمال كالسكينة ، قال الله تعالى :" هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ".
فالملتزم بشريعة الله المخلص فيها لله المتبع والمقتفي هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمن وسلامة وعفو وعافية فلا يخاف إذا خاف الناس ولا يفزع إذا فزع الناس .
الحزن : الهم والغم واضطراب النفس وضيق القلب كلها عوامل مفسدة لدين العبد ودنياه ، وعادة يكون سببها الحزن على ما فات وما هو آت ، لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الحزن ، روى الإمام البخاري رحمه الله عن أنس بن مالكٍ -رضي الله تعالى عنه- قال: كان النبيُّ ﷺ يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدَّين، وغلبة الرِّجال".
اللهم إنا نسألك السلامة من كل شر والعنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار .
-----------------؟

صلاح الذرية .

 

**********؟
قال الله تعالى " رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15)".
صلاح الذرية كما في هذه الآية الكريمة يكون بــــ:
1- شكر نعم الله بطاعته واتباع سبيله .
2- شكر نعم الوالدين ببرهما والإحسان إليهما .
3- الصالحات من الأقوال والأعمال التي ترضي الله .
4- التوبة والإنابة إلى الله .
5- الخضوع والتسليم لله ( في الأوامر والنواهي ).
صلاح البنات والبنين هي التجارة الرابحة في الدارين وهي مطلب الأنبياء والصالحين ( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ".

السبت، 4 يناير 2025

من كلام

 من كلام الشيخ

************
ترى الإخلاص : في النجاح .
وحسن النية : في الصلاح .
وسلامة القلب : في السماح .
--------
السَّماحُ : التسامُحُ والتساهلُ .

فائدة

 فائدة :

******
قال الله تعالى :" لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا ".
أناسِيُّ : جمع : إنْسِيُّ ، إِنْسُ ، إِنسان.
الإِنْسُ : خِلاف الجن.
الإِنْسُ : الصديق الصَّفِيّ.
هو ابن إِنْس فلان : خليلُهُ الخاصُّ به والجمع : آناس .
كل التفاعلات:
أبو اسماعيل خليفة، وبولعسل الطاهر و١١ شخصًا آخر
مشاركة

الجمعة، 3 يناير 2025

والميراث.

 الأخ الكبير والميراث.

في كثير من الحالات تجد كبير الإخوة ( ربي يهديه) في بعض القضايا المتعلقة بالميراث ، لما يموت الوالدين خاصة الأب يقوم بالتحايل في الميرات ليستولي على التركة كلها أو معظمها.
فتراه يلتجأ إما إلى تزوير وثائق أو إشهاد شهود زور ،أو استعمال العنف والقوة .
ومن الغرائب أنه يحاول مراوغة الأئمة والمفتين فلا يدلي لهم بتصريح صحيح ليوهمهم أنه على حق ثم يتحجج للإخوة أني استفتيت الأئمة ، ويقسم لهم بذلك .
والأدهى أنك تراه يسارع بهذا المال ( الحرام ) في فعل الخير وربما حج واعتمر ، فسبحان الله !.
فليعلم أمثال هؤلاء أن الله لهم بالمرصاد ، وأن ما يأكلون في بطونهم إنما هو نار تقطع أمعاءهم وأوصالهم - عياذا بالله - .
قال الله تعالى :" إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ۖ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ".
يأكلون النار : سموما وأوجاعا وأمراضا تفسد عليهم حياتهم حتى يلقون ربهم .
فلا أفلح أخ يأكل أموال إخوته ظلما وعدوانا .
واعلموا أن الذي أنتم فيه وأولادكم من أمراض وأوجاع ومصائب ومشاكل إنما هي نار عاجلة يعذبكم الله بها في الدنيا قبل الآخرة .
فاسألوا الله العفو والعافية واستغفروه بعد توبتكم وردكم الحقوق لأهلها ، تجدوه غفورا رحيما .
وصية : السعيد من رضي بقسمة الله له فأرضى ربه ، فبارك الله له في ماله وذريته وعاش مرتاح البال والضمير ( عيشة الأنبياء والصالحين ) ولقي الله وهو عنه راض .

الفرص .

 ستغلال 

- بالمكر والحيل والغش -.
*********************
في هذه الأيام الباردة الممطرة والمثلجة .

يستغل كثيرا من التجار والباعة خاصة في الأرياف الفرصة في احتكار المواد الغدائية الضرورية وبيعها بأثمان باهضة .

كذلك قارورات الغاز التي تمثل وقود هذا الفصل البارد تجد الباعة يستغلون الفرصة في زيادة ثمنا أضعافا مضاعفة .

وهذا منكر عظيم .

هنا من الواجب تنبيه هؤلاء المتربصين بالضعفاء والفقراء وأهل الحاجة في هذه الأيام أن ديننا براء من مثل هذه التصرفات التي لا تمت له بأي صلة .

دين الأخوة والمحبة والتعاون والرأفة والرحمة .

فليتق الله هؤلاء وليحذروا من مقت الله وغضبه

رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...