يسروا ولا تعسروا .
***************.؟
من أعظم مداخل السور زجرا ( سورة المطففين) .
ويل للمطففين ، مدخل مفاجئ ومباغث
.
والمطفف في الكيل ( بيعا وشراء) يحذر من مباغثة الله له بالعذاب . وهو في تجارته يخوض مع الخائضين إذا بالعذاب نصب عينيه فلا يستطيع رده .
ومن تطفيف الكيل : وربما هو أعظم وأشد ما يتربص به كثير من التجار من شهر رمضان فيحتكرون السلع ويتربصون حلول هذا الشهر ليرفعون من أسعارها .
فهم بفعلهم لا يحققون مراد الله من اليسر"الذي يسر على الصائمين صومهم ليكملوا العدة " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ".
فليق الله هؤلاء فالعاقبة وخيمة مفاجئة أليمة .
وليحققوا مراد الله تعالى بالتخفيف والتيسير وتخفيض الأسعار " ومَن يسَّر على مُعسرٍ يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة،".
ويا سعادة التجار الأبرار "التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء".
اللهم بلغنا رمضان وسلمنا له وسلمه لنا واهدنا للتيسير ويسر علينا كل عسير .