إطلالة مشرقة والحر شديد ، على سيرة بطل شهيد .
******************************************
البطل الصنديد مصطفى بن بولعيد.
---------------------------------
الصنديد : الشجاع والمقدام والقوي والشديد .
******************************************
البطل الصنديد مصطفى بن بولعيد.
---------------------------------
الصنديد : الشجاع والمقدام والقوي والشديد .
معنى المصطفى : المُختار ، المُجتبى ، المُفضَّل ، الخلاصة ، الصفوة .
مختار : ليكون من جند وفرسان الله .
مجتبى : لخدمة الدين والوطن .
مفضل : لنيل الشهادة .
خلاصة : شباب هذا الشعب الأبي .
صفوة : من خيرة بني زمانه .
مختار : ليكون من جند وفرسان الله .
مجتبى : لخدمة الدين والوطن .
مفضل : لنيل الشهادة .
خلاصة : شباب هذا الشعب الأبي .
صفوة : من خيرة بني زمانه .
مصطفى بن بولعيد من مواليد 5 فيفري 1917 بأريس ولاية باتنة .
بدأ حياته بتلقي حفظ القرآن ، فحفظ ما تيسر من القرآن .
ثم تحول لمدينة باتنة لمواصلة دراسته هناك .
لكن نظرا للظروف التي كانت عليها أسرته أمره أباه بالعودة لآريس .
بقي الشهيد مصطفى مولعا بحبه للعلم فالتحق بجمعية العلماء المسلمين التي كان يشرف عليها آنذاك مسعود بلعقون والشيخ عمر دردو - رحمهما الله -
بدأ حياته بتلقي حفظ القرآن ، فحفظ ما تيسر من القرآن .
ثم تحول لمدينة باتنة لمواصلة دراسته هناك .
لكن نظرا للظروف التي كانت عليها أسرته أمره أباه بالعودة لآريس .
بقي الشهيد مصطفى مولعا بحبه للعلم فالتحق بجمعية العلماء المسلمين التي كان يشرف عليها آنذاك مسعود بلعقون والشيخ عمر دردو - رحمهما الله -
توفي أب الشهيد في 7 مارس 1935 م، كانت هذه الوفاة سببا في تغيير نمط حياة الشهيد باعتبار أصبح هو المسؤول المباشر على أسرته ، كان عمره آنداك يقارب الثامنة عشر عاما .
أسس الشهيد جمعية خيرية ساهمت بقسط كبير في نشر الوعي التضامني بالمنطقة وأول ما قامت به هذه الجمعية بناء مسجد بالمنطقة الهدف من ورائه المحافظة على الهوية والشخصية الوطنية التي يرى أنها في مرحلة الإنقراض والإضمحلال .
أسس الشهيد جمعية خيرية ساهمت بقسط كبير في نشر الوعي التضامني بالمنطقة وأول ما قامت به هذه الجمعية بناء مسجد بالمنطقة الهدف من ورائه المحافظة على الهوية والشخصية الوطنية التي يرى أنها في مرحلة الإنقراض والإضمحلال .
الشهيد كان يعمل فلاحا وتاجرا ، وبعد انتهائه من الخدمة العسكرية ، وعودته لقريته ، تحصل على خط نقل بواسطة الحافلات يربط بين أريس وباتنة ، وبدأ بعدها حياته النضالية وكان من الأوائل الذين خططوا لثورة الفاتح التي كانت فتحا مبينا ليس على الجزائر فحسب بل شمل هذا الفتح دولا عديدة ولا يزال فضله إلى اليوم لأنه أصبح مرجعية تاريخية لدول العالم .
وقفة تمعن :
1- البداية بالقرآن الكريم .
2- الرحلة في طلب العلم .
3- الطاعة للأبوين .
4- القيام بشؤون الأسرة أولا .
5- الربط بين هم الأسرة والمجتمع .
6- نسيان الذات والأنا النفسي .
7- المؤمن القوي خير واليد العليا خير من اليد السفلى .
8- الدعوة للخير والسعي في تجسيده في أرض الواقع .
9- فكرة الجماعة وبناء المسجد لضم الشتات ولم الشمل.
10- النظرة المستقبلية العميقة لشخصية وهوية الوطن .
11- القدوة والأسوة هي أساس النجاح والشهيد كان قدوة وأسوة حسنة .
12- ليس مع العلم وقوة الإرادة مستحيلا ، وهذه صفات الأبطال .
1- البداية بالقرآن الكريم .
2- الرحلة في طلب العلم .
3- الطاعة للأبوين .
4- القيام بشؤون الأسرة أولا .
5- الربط بين هم الأسرة والمجتمع .
6- نسيان الذات والأنا النفسي .
7- المؤمن القوي خير واليد العليا خير من اليد السفلى .
8- الدعوة للخير والسعي في تجسيده في أرض الواقع .
9- فكرة الجماعة وبناء المسجد لضم الشتات ولم الشمل.
10- النظرة المستقبلية العميقة لشخصية وهوية الوطن .
11- القدوة والأسوة هي أساس النجاح والشهيد كان قدوة وأسوة حسنة .
12- ليس مع العلم وقوة الإرادة مستحيلا ، وهذه صفات الأبطال .
********
ونحن من خلال هذه الإطلالة نريد أن نزيح اللثام عما يروج من شائعات تسيء لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، رجال صفوة الله في هذا الزمان وقدوة العالم في الكفاح والتضحية للظفر بأعظم نعم الدنيا والآخرة ، النصر والشهادة .
الثورة الجهادية الربانية التي روعت الحلف الأطلسي ولا تزال وصمة عار في جبينه ، لم تأت من محض الصدف أو خاضها دراويش أو شرذمة من المجرمين كما كان يصفهم العدو ، بل قامت على أيادي رجال أبطال حفظة لكتاب الله تتلمذوا على أيدي علماء و تشبعوا بأفكارهم وأحبوا دعوتهم المحمدية النورانية .
ونحن من خلال هذه الإطلالة نريد أن نزيح اللثام عما يروج من شائعات تسيء لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، رجال صفوة الله في هذا الزمان وقدوة العالم في الكفاح والتضحية للظفر بأعظم نعم الدنيا والآخرة ، النصر والشهادة .
الثورة الجهادية الربانية التي روعت الحلف الأطلسي ولا تزال وصمة عار في جبينه ، لم تأت من محض الصدف أو خاضها دراويش أو شرذمة من المجرمين كما كان يصفهم العدو ، بل قامت على أيادي رجال أبطال حفظة لكتاب الله تتلمذوا على أيدي علماء و تشبعوا بأفكارهم وأحبوا دعوتهم المحمدية النورانية .
لا أحد ينكر أنهم قدموا أغلى ما يملكون من نفس ونفيس لا لشيء إلا لاسترجاع كرامة شعب مقهور وعزة بلد مسلوبة ، ويكفي هذه شهادة لهم ، وكفى بالله شهيدا حين آواهم واجتباهم وأيدهم بنصره .
يجب علينا أبناء اليوم أن نعي درس أسلافنا جيدا ، فالتربة التي نحيا عليها في الجزائر الحبيبة في الحقيقة هي من نتاجهم حيث استرجعوها والثمن كان غاليا إنها النفوس الطاهرة ، وحرثوها بالحديد والنار و سقوها بدماء صافية صفاء عقيدتهم ، وزرعوها ببدور التوحيد فما من شبر في هذا الوطن إلا وكبر فيه مجاهد ، أو ختم بالتكبير لشهيد .
وكان العهد المبرم بينهم وبين الله هو إقامة دينه وتمكين شريعته ليعيش شعبهم من بعدهم في ظل عدالة الإسلام فينعمون بالأمن والأمان .
وكان العهد المبرم بينهم وبين الله هو إقامة دينه وتمكين شريعته ليعيش شعبهم من بعدهم في ظل عدالة الإسلام فينعمون بالأمن والأمان .
فهم أدوا ما عليهم وزيادة وصدقوا ما عاهدوا الله عليه .
فهل نحن على عهدهم سائرون ؟؟
فهل نحن على عهدهم سائرون ؟؟
اللهم ابرم لهذه الأمة ابرام رشد وهداية وإبعاد من كل زيع وغواية .