يتان شعريان للشيخ.
***************؟
وأشجارٌ بِجنْبِ البِئْر قد مَاتَتْ ----------- لِعِزِّ النَّفْسِ لَمْ تَرْكَعْ ، مِن العَطْشِ.
وأشْخَاصٌ لِذُلِّ الدَّهْرِ قَدْ مَالتْ ---------- وقَدْ نَالت وَفِيرَ الفَضْلِ والعَيْشِ .
البيت الأول : بمعنى المثل : "تموت الحرة ولا تأكل بثدييها ."
فالمعدن النفيس حتى ولو اختلط بما يشوبه ويعكر صفوه فسيبقى نفيسا ، فلا تغيره الأزمنة والأمكنة والظروف القاهرة .
رغم الضيق والشدة وصعوبة المعيشة فلا يرضخ المرء للذل والهوان .
البيت الثاني : وفُر المالُ أو المتاعُ ؛ كَثُرَ واتَّسع .
والمعنى : فرغم ما هم فيه من غنى وصحة وعافية لكن هم في مهانة ومذلة .
وهنا إشارة إلى أن الغنى أو القوة أو الجاه والسلطان هذه وغيرها لا تجعل الإنسان عزيزا ، بل قد تجعله ذليلا حقيرا .
حقيقة العزة أنها لله جميعا .
ومن يهن الله فماله من مكرم ، حتى ولو كان ذا سلطان أو مال أو جاه .
اللهم أعزنا بالإسلام وعل قدرنا بالإيمان وارفع شأننا بالقرآن ونسألك العلى من الجنان .