ذكرة :
قال الله تعالى :" أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ *ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ". الشعراء 205-206-207كأنك لم توتر من الدهر ليلة ---- إذا أنت أدركت الذي كنت تطلب.... عمر رضي الله عنه .
المعنى العام :
لو أن الإنسان عاش زمانا يتمتع بأطايب الأطعمة والأشربة ويفرح ويمرح في اللذات والشهوات ، ثم نزلت عليه مصيبة أو حل به كرب من مرض وهم وغم ، فتراه يهتم بما نزل به وينسى ما مر عليه من نعيم ولذات وشهوات ، حتى لو قدم له العسل المصفى وخير نعيم الدنيا فلا يجد له مستساغا .
فكيف لو كانت النازلة مصيبة الموت وهادم اللذات .