الخميس، 21 مايو 2015

لا تكن لعانا؟

لم يكن رسول الله لعانا؟

إذا أردت أن يعلو شأنك ويزداد رصيد ثناء الناس عليك فما عليك إلا : أن تشحد لسانك وتدعو بالويل والثبور على فرد أو جماعة .
اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا : ألف لايك ..!
اللهم أخسف الأرض من تحت قدميه وأسقط السماء عليه كسفا : ألف لايك..!
اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك : آمين ..!
اللهم سلط عليهم طيرا أبابيل : آمين..!

-------

اللهم تب عليهم ليتوبوا :......؟؟!!
اللهم أبرم لهم إبرام رشد وهداية:.............!!!؟؟
اللهم أصلح ذات بينهم:.....!!!؟
اللهم رحمتك وسعت كل شيء : فأطفئ نار الفتنة التي بينهم...!!؟؟
شيخنا يخرّف ..!!
ما الذي دهاه؟
اللهم اهد شيخنا : فقد ضل ..!
-----
وقفة من السيرة العطرة : 
من عطر سيرته صلى الله عليه وسلم : 

فانظر إلى رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بقومه وهو نبي مستجاب الدعوة كان بإمكانه أن يدعو الله عليهم فيهلكهم كما اهلك السابقين قوم نوح و عاد وثمود وفرعون ولكنه كان رءوفا ورحيما بالعالم أجمع حتى الذين لم يؤمنوا به وآذوه .

فما أحوجنا اليوم لهذه المثل وهذه القيم من الرأفة والرحمة والحنان .
-----


فما بال هذه الأقوام التي لو جعل الله مفاتيح إجابة الدعاء بين يديها ما بقي على الوجود موجود ولزالت الأرض ومن عليها .

وهل يا ترى لقيتم من الأذى ما لاقى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..؟؟!!

فو الله لو كان هذا الإجتماع منكم على دعوة الخير لاستقامت الأمور كما استقامت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولتاب أصحاب الأهواء والشرور كما تابوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ولكنكم قوم تستعجلون ,,!

فالرحمة الرحمة بالمسلمين : يا مسلمين..!

-----------

للشيخ عبد الله لعريط .

الاثنين، 18 مايو 2015

لا تغتر بحلم الله؟


لا تغتر بحلم الله؟

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:" كفى بخشية الله علما ، وكفى بالإغترار به جهلا.".
-----------
الخشية : هي الخوف من الله مع الحذر من المخالفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
وهي صفة امتن الله بها على العلماء فقال سبحانه وتعالى :" إنما يخشى الله من عباده العلماء.".
والآية تدل على أن الخشية تطلب بالعلم ويتفاوت الناس فيها بقدر علمهم ومعرفتهم بالله تعالى
وبالمقابل فالإغترار بحلم الله دلالة على الجهل وقلة العلم والمعرفة بالله تعالى ، قال الله تعالى :" يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم."، والآية تبين أن أهل المعاصي الذين لا يبادرون بالتوبة إنما غرهم حلم الله عليهم وإمدادهم بالنعم الوافرة على ما هم عليه من منكرات ، وهذا جهل بقدره سبحانه وتعالى .
الوصية : فليحذر أهل الذنوب والمعاصي من مكر الله تعالى بهم ، فليس إمداد الله لهم بالنعم دليل حبه وتفضيله لهم بل هو استدراج لهم في العذاب .
وبالتالي فليبادروا بالتوبة والعودة إلى الله .
---------
للشيخ عبد الله لعريط .



رمضان

  عند كثير من الناس أن معظم ما يوضع على مائدة الإفطار يرمى في القمامة . فقد يشتري المسلم بما قيمته الف دينار وقد يأكل ربعه والباقي يرمى في ا...